فتح تؤكد على تصعيد الكفاح الشعبي في ذكرى انطلاقتها

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2009 - 05:31 GMT

دعت حركة فتح بمناسبة ذكرى انطلاقتها الخامسة والاربعين التي تصادف الجمعه الى تصعيد الكفاح الشعبي المقاوم للاحتلال الاسرائيلي من خلال التظاهرات والتحرك الدبلوماسي.

وجاء في بيان صادر عن امانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس "لقد شدد برنامجنا على المهام الكفاحية في هذه المرحلة ورسم لها خطين اولهما تصعيد الكفاح الشعبي المقاوم للاحتلال مقتديا بنموذج بلعين ونعلين"، القريتين الفلسطينيتين اللتين تشهدان باستمرار تظاهرات ضد الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية.

وفي ذكرى انطلاقتها في الاول من كانون الثاني/يناير 1965، قالت فتح انها ستعزز "التحرك على المستوى الدولي لملاحقة اسرائيل وعزلها دوليا وارغامها على الاستجابة للشرعية الدولية".

وقالت فتح "اننا في هذا اليوم المجيد نجدد العهد على مواصلة الكفاح حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الدولي 194".

واضاف "ونجدد التأكيد على أن فتح لن تدخر جهدا من أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، واسترداد قطاع غزة من أيدي من اتخذوه رهينة"، في اشارة الى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007.

لكن فتح اكدت ان قيادتها وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ستواصلان "العمل على انجاح الحوار الوطني" الذي ترعاه مصر وصولا الى "المصالحة" مع حماس.

اسس الزعيم التاريخي ياسر عرفات حركة فتح التي تخلت عن الكفاح المسلح بعد التوقيع على اتفاقات اوسلو (1993) وقيام السلطة الفلسطينية في 1994. ولكن بعض مجموعات فتح، مثل كتائب شهداء الاقصى، نفذت عمليات ضد اسرائيل بعد انطلاقة الانتفاضة الثانية في 2000.

واعلن محمود عباس الذي تولى رئاسة السلطة الفلسطينية بعد موت عرفات في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، انهاء "عسكرة الانتفاضة". لكن فتح لم تتخل عن "حقها في مقاومة الاحتلال".

واكدت الحركة في بيانها الخميس "العزم على الصمود والتصدي للسياسات الاحتلالية والاستيطانية، بكل الوسائل المشروعة التي كفلتها أعراف الأرض وأحكام السماء (..) وقسما على الكفاح دون كلل الى أن يسترد آخر سجين حريته".

واكدت فتح على الاستمرار في النضال حتى عودة اللاجئين من "المنافي والشتات وعهدا على التمسك بحقهم في العودة شرطا أساسيا لاي حل نهائي".

واعتبرت ان "العدوان الإجرامي الإسرائيلي على غزة والمذبحة التي نفذتها بحق شعبنا الأعزل قبل عام مثل ذروة السياسة العدوانية الإسرائيلية، ونموذجا لجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية".

واعتبرت فتح ان المرحلة المقبلة "غاية في الصعوبة" حيث "تتفاقم المخاطر والتهديدات (التي يمثلها الاحتلال)، ويضاف إليها الانقلاب والانقسام وغياب الوحدة الوطنية".