استغرب المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التصريحات السلبية التي صدرت عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن تأجيل الانتخابات التشريعية لأسباب قانونية ووطنية.
تاجيل المؤتمر السادس
اعلنت مصادر فلسطينية ان حركة فتح التي يعقد مجلسها الثوري اجتماعاته قرر تاجيل المؤتمر السادس للحركة والذي كان مقررا في آب اغسطس المقبل ومن المرجح اعلان الموعد الجديد قبل انتهاء المجلس لاجتماعه
انتقاد موقف حماس
وقال ناطق باسم المجلس في بيان أن تأجيل الانتخابات جاء لأسباب قانونية ووطنية، وكان الأجدر بحركة "حماس" الترحيب بهذا القرار الذي يجسد حرص حركة "فتح" على الوحدة والتزامها بحوار القاهرة ونتائجه.
وأكد الناطق على أن حركة فتح حرصت على تأجيل الإنتخابات إنطلاقاً من تمسكها بالإتفاق الصادر عن حوار القاهرة والذي أكد على اعتماد النظام الإنتخابي المختلط مناصفة، وهذا ما أكده الرئيس محمود عباس أكثر من مرة، مشيراً إلى أن الغريب أن حركة "حماس" تدرك هذه الحقيقة، إلا أن التصريحات السلبية تخلق بلبلة وتشويشاً ولا تخدم أبداً وحدتنا الوطنية.
وأكد الرئيس محمود عباس، أن قراره بتأجيل موعد الانتخابات التشريعية، المقررة في السابع عشر من تموز/ يوليو القادم، إلى أجل غير مسمى، جاء من أجل إجراء المزيد من المشاورات.
وقال الرئيس عباس": إن قانون الانتخابات لم يبت به المجلس التشريعي، وأن الوقت أصبح قصيراً، لذلك لابد من تأجيل الانتخابات حتى تستكمل القضايا القانونية والمشاورات، مشيراً إلى أنه وبعد ذلك سيتم تحديد موعد آخر لهذه الانتخابات.
وكان الرئيس محمود عباس قرر اليوم تأجيل موعد الانتخابات التشريعية، المقررة في السابع عشر من تموز- يوليو القادم، وذلك إلى أجل غير مسمى وأصدر الرئيس مرسوماً بهذا التأجيل "استناداً إلى التوافق الوطني حول تعديل قانون الانتخابات رقم 13 لسنة 1995 واستناداً للملاحظات المنسجمة مع التوافق الوطني في القاهرة
الجهاد يقاطع
من جهتها فقد اشارت مصادر في حركة الجهاد الاسلامي الى انها ستقاطع الانتخابات وقال خالد البطش القيادي في الحركة انها ستقاطع الانتخابات التشريعية سواء جرت في يوليو/ تموز 2005 ام تأجلت ما لم تزول الاسباب المانعة لذلك وفي مقدمها بقاء الاحتلال الصهيوني ومرجعيتها السياسية والقانونية (اتفاق اوسلو الذي ما زال قائما ) وشدد على ضرورة التركيز والاولوية لمقاومة الاحتلال الصهيوني الذي يواصل خرق التهدئة وذبح الشعب الفلسطيني واضاف البطش ان اعلان التاجيل مخالف لاتفاق القاهرة الذي ابرم بين القوي الوطنية والاسلامية مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية . مع تاكيدنا على ان قرار التاجيل او عدمة يجب ان يستند الى توافق وطني داخلي يحفظ ويصون جبهتنا الداخلية خاصة وان عديد من القوي السياسية اكدت رغبتها في المشاركة في الانتخابات التشريعية وختم خالد البطش بالتاكيد على اعتماد مبدأ التمثيل النسبي في قانون الانتخابات المزمع اقرارة ومراعاة مصالح الشعب العليا