فتاة بريطانية تغافل الامن الفلسطيني وتحرج بلير

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2006 - 09:10 GMT
تمكنت فتاة بريطانية في اوائل العشرينات من عمرها من تجاوز الاجراءات الامنية المشددة في مقر رئاسة السلطة الفلسطينية اثناء زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير واحرجته بينما كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس محمود عباس. ويبدو ان الفتاة وتعمل في احدى المنظمات غير الحكومة في الاراضي الفلسطينية استغفلت الامن الفلسطيني وتسللت الى قاعة المؤتمر الصحافي وهي ترتدي قميصا (تي شيرت) كتب عليه بالانجليزية من الامام والخلف "توني بلير جعلتني اشعر بالخجل لكوني بريطانية". واثناء المؤتمر الصحافي لبلير وعباس تقدمت الفتاة الى الصفوف الاولى وبدات تدور حول نفسها امام عدسات الكاميرا ليقرأ الجميع ما كتبته على قميصها.

وتظهر استطلاعات الراي في بريطانيا تراجعا كبيرا في شعبية بلير الذي يواجه انتقادات حادة بما في ذلك من داخل حزب العمال الذي يتزعمه ومطالب بالاستقالة على خلفية سياسته الخارجية وخصوصا تجاه الشرق الاوسط وتاييده القوى لسياسة الرئيس الاميركي جورج بوش