غيتس: التواصل مع ايران لن يكون على حساب السعودية

تاريخ النشر: 04 مايو 2009 - 07:39 GMT
من على متن طائرة حكومية أميركية - من اندرو غراي قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس انه سيؤكد للسعودية هذا الاسبوع انها لن تتضرر من جهود واشنطن لتحسين علاقاتها مع إيران.

وتريد ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الانخراط دبلوماسيا مع إيران على الرغم من الخلافات بشأن عدد كبير من القضايا وابرزها البرنامج النووي الايراني.

واثارت هذه السياسة التي تمثل تحولا عن موقف ادارة الرئيس السابق جورج بوش قلقا بين حلفاء الولايات المتحدة في الخليج والذين يخشون من ان يخسروا اذا اقامت واشنطن علاقات افضل مع طهران.

ولكن غيتس الذي يزور مصر والسعودية هذا الاسبوع قال انه ليس هناك ما يدعو لقلق حلفاء الولايات المتحدة ووعد بان تكون واشنطن"واقعية" مع طهران اذا رفضت مبادراتها.

واضاف ان"من بين الرسائل المهمة ولا سيما للسعوديين ان اي نوع من التواصل مع ايران لن يكون على حساب علاقاتنا على المدى الطويل مع السعودية ودول الخليج الاخرى وهم شركاؤنا واصدقاؤنا منذ عقود".

واردف قائلا للصحفيين على متن طائرته اثناء توجهه من واشنطن الى القاهرة "سنتعامل مع ذلك باسلوب حكيم وبأسلوب نأمل بان يزيد امن الجميع في المنطقة وليس امننا فقط".

واضاف ان بعض المخاوف بين دول الخليج ربما تقوم على"احساس مبالغ فيه بشأن الممكن" في العلاقات بين واشنطن وطهران.

واعرب غيتس عن تشككه بشأن استعداد إيران لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

واردف قائلا "على الرغم من اننا مستعدون للتواصل مع الايرانيين مثلما قال الرئيس بيد مفتوحة فاعتقد ان الجميع في الادارة ابتداء من الرئيس الى ما دون ذلك واقعيون بشكل كبير وسيكونون واقعيين بشكل كبير اذا استمروا يواجهون قبضة مغلقة".

وقال غيتس ان من المرجح ان تتناول زيارته التي تستغرق يومين لمصر والتي تتضمن اجتماعا مع الرئيس حسني مبارك عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية وجهود مصر بمساعدة أميركية للحد من عمليات التهريب الى قطاع غزة.

واضاف ان"المصريين يلعبون دورا كبيرا فيما يتعلق بالمشكلة الاسرائيلية الفلسطينية وفي محاولة ان يتوسطوا وان يحاولوا ويساعدوا على جعل هذه العملية تحرز تقدما".