اكد وزير الخارجية التركي عبد الله غول المرشح للانتخابات الرئاسية الثلاثاء انه يتعهد بالدفاع عن مبادىء الجمهورية وبينها الاسس العلمانية في حال انتخابه رئيسا.
وقال بعد تسليم ترشيحه رسميا ان "تعزيز قيم الجمهورية التي ينص عليها الدستور والدفاع عنها ستكون هدفي الرئيسي".
وقدم غول رسميا الثلاثاء ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقررة في نهاية آب/اغسطس.
وسلم غول الذي يتولى ايضا منصب نائب رئيس الوزراء، ترشيحه لكي يصبح الرئيس الحادي عشر للجمهورية التركية في كتاب موجه الى رئيس البرلمان كوكسال توبتان.
واضاف "ساقوم بكل ما يلزم للدفاع عن العلمانية (...) واعتقد انه لا داعي لان يقلق احد حيال هذا الموضوع".
لكن ترشيح غول لا يحظى باجماع في البرلمان التركي بسبب ماضيه الاسلامي. وما يطرح ايضا مشكلة بالنسبة للعلمانيين هو ان زوجته تضع الحجاب في الاماكن العامة.
وغول المرشح الوحيد للانتخابات حتى الان التقى في وقت سابق قادة عدة احزاب ممثلة في البرلمان سعيا للحصول على دعمها.
وكان حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان قرر الاثنين الابقاء على ترشيح غول الى انتخابات الرئاسة المقررة في نهاية آب/اغسطس، حسب ما اعلن مسؤولون في الحزب في ختام اجتماع لهيئاته القيادية.
وبذلك قرر حزب العدالة الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية في 22 تموز/يوليو، تحدي الاوساط العلمانية والمؤسسة العسكرية بعد ان عارضت ترشيح اسلامي لمنصب رئاسة الجمهورية الربيع الماضي ما ادى الى ازمة دستورية حادة.