وقال غول لصحيفة (الحياة) اللندنية في عددها الصادر اليوم ان الهدف الرئيسي للعمليات التركية العسكرية داخل الاراضي العراقية " هو المنظمة الارهابية نفسها ليس العراق ولا الاكراد او الاكراد العراقيين ليس لنا اجندة اضافية من مصلحتنا ان نرى العراق مستقرا ونحن شفافون جدا من هذه الناحية لان العراقيين هم اخوتنا واقرباؤنا وان سلامتهم وازدهارهم يسعدانا".
وقال ان الإدارة الأميركية وافقت على العمليات العسكرية التركية "بالتعاون مع قوات التحالف هناك"، وقال ان تركيا لم تقدم "مقابلاً" لهذا التعاون لأن الموضوع يتعلق "بمحاربة الارهابيين"، وهو شيء يفعله الأميركيون ايضاً.
وأضاف غل ان الرئيس بوش أكد له ولرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن "حزب العمال الكردستاني عدونا المشترك الذي سنستمر في حربنا ضده"، ولهذا فإنهم (أي الأميركيون) يفون بمسؤوليتهم والتزامهم بمحاربة الارهاب.
وتعهد غل "ان تستمر الحرب الى حين تدمير هذه المنظمة الارهابية والقضاء عليها".
وتابع الرئيس التركي: "قلنا للأميركيين انه لا يكفي محاربة الارهابيين في البصرة وبغداد فقط، بل ان محاربتهم يجب ان تتم على مستوى البلد كله، وإن لم يكن ذلك متيسراً، فبإمكاننا نحن أخذ الاجراءات اللازمة بالتعاون مع قوات التحالف. وهذا ما وافقوا عليه".
وأكد الرئيس التركي ان بلاده لا تنوي غزو العراق، بمعنى اجتياحه، انما لا حاجة لها الى اعطاء ضمانات على ذلك. وقال: "لست في حاجة لأن اعطي أي ضمانات، فلماذا نغزو بلداً مجاوراً؟ ولو أردنا ان نؤذي العراق لكنا فرضنا عليه حصاراً اقتصادياً آخذين في الاعتبار ان 4 آلاف شاحنة تمر عبر حدودنا يومياً".
وشدد غل على ما اعتبره حق تركيا في مطاردة حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية "للقضاء عليه"، رافضاً المقارنة بين إدعاء تركيا هذا الحق وبين إدعاء اسرائيل ايضاً ان من حقها مطاردة الارهاب في الدول المجاورة.