نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر قوله الثلاثاء، إن غواصة روسية مزودة بصواريخ كروز دخلت الجزء الشرقي من البحر المتوسط واقتربت من الساحل السوري.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن الغواصة مزودة بصواريخ شبيهة بتلك التي استخدمتها السفن الحربية في أسطول بحر قزوين الروسي لضرب أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
جاء ذلك فيما قالت وكالة "تاس" الروسية ان الكرملين لم يقدم إجابة على سؤال يتعلق بإمكانية إقامة قاعدة جوية روسية ثانية في سوريا.
وعند سؤاله عن صحّة معلومات التقارير الإعلامية التي تحدث عن نية روسيا إقامة قاعدة جوية ثانية في محافظة حمص، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية: "لا، لا يمكنني تقديم أي تعليق".
وفي الوقت الحالي، تتركز القوات الجوية الروسية التي نهاجم تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في القاعدة الجوية الروسية في "حميميم".
وبدأت القوات الجوية الروسية بشن ضربات دقيقة وموجهة في سوريا ضد مواقع تنظيمَي "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة" الإرهابيين، في 30 سبتمبر/أيلول 2015، بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد.
وتضم القوة الجوية الروسية، بشكل أساسي، أكثر من 50 مقاتلة وحوامة، من ضمنها سوخوي "سو-24M"، "سو-25SM" ومقاتلة "سو-34" الحديثة. وهي متموضعة في قاعدة "حميميم" الجوية في محافظة اللاذقية.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول، أطلقت أربع سفن حربية تابعة للبحرية الروسية من أسطول بحر قزوين 36 صاروخ كاليبر ("سيزلر" حسب ما يسمّيه حلف "ناتو") على مواقع للإرهابيين المتشددين في سوريا. وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول، قام الجيش الروسي بهجوم واسع النطاق.
وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، رفعت روسيا عدد المقاتلات المشاركة في العملية في سوريا إلى 69 مع استخدام القاذفات الاستراتيجية في الضربات المنفذة على الإرهابيين. ووفق ما نقلت وزارة الدفاع الروسية، فإن القوات الجوية الروسية ركزت على تدمير مواقع استخراج النفط التي يسيطر عليها المسلحون، ومواقع التكرير والتخزين والنقل.