غلق الحدود مع سوريا وطوارئ بنينوى والانبار وبوش يشير لتقدم بالنجف والموصل

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2005 - 09:59 GMT

اغلق العراق الحدود بينه وسوريا واعلن الطوارىء في نينوى (شمال) والانبار (غرب) لمدة شهر، فيما اشاد الرئيس الاميركي جورج بوش باحراز تقدم في النجف والموصل فيما يحاول مواجهة عدم ارتياح اميركي ازاء استراتيجيته للحرب.

وجاء في بيان لمجلس الوزراء العراقي الاربعاء، انه استنادا الى "امر الدفاع عن السلامة الوطنية" تقرر "اعلان حالة الطوارىء في محافظتي نينوى والانبار اعتبارا من الثاني من هذا الشهر ولمدة 30 يوما الا اذا تقرر الغاؤها او تجديدها لفترة معينة".

واضاف البيان انه تنفيذا لما ورد بالنسبة الى اعلان حالة الطوارىء تقرر "اغلاق الحدود الدولية والمنافذ الحدودية المخصصة لعبور المشاة والمركبات والسكك الحديد بين العراق وسوريا حتى اشعار اخر، باستثناء المركبات التجارية المرخصة من السلطات العراقية".

وتابع البيان "تكون منطقة الخط الحدودي بين العراق وسوريا المتاخمة لحدود محافظتي نينوى والانبار وبعمق خمسة كيلومترات داخل الاراضي العراقية منطقة منزوعة السلاح، ويطبق (...) حظر التجوال عليها من الساعة 22.00 (19.00 ت غ) حتى الساعة 7.00 (4.00 تغ)".

واضاف البيان "يمنع الاشخاص في هذه المنطقة من حمل السلاح بمن فيهم المرخصون بحمله باستثناء العاملين في قوات الامن العراقية". واعتبر البيان ان "كل من يقوم او يحرض على اعمال العنف يتعرض للمساءلة القانونية وفقا لقانون مكافحة الارهاب".

يذكر ان هذه الاجراءات الصادرة عن الحكومة العراقية تتزامن مع موعد اجراء الانتخابات التشريعية في العراق والتي ستجرى في 15 من شهر كانون الاول/ديسمبر الجاري.

على صعيد اخر، فقد اشاد الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء باحراز تقدم في مدينتي النجف والموصل العراقيتين فيما يحاول مواجهة عدم ارتياح اميركي ازاء استراتيجيته للحرب لكنه شكا من ان الفساد والمسلحين يلقيان بثقلهما على ديمقراطية العراق الجديدة.

وفي كلمة قبل الانتخابات البرلمانية في العراق تعهد بوش بالا يثنيه المنتقدون الذي يدعون لوضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق بقوله ان عمل ذلك سيكون نصرا لأبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

وقال بوش "لن نترك مستقبل العراق في ايدي رجال مثل الزرقاوي ولن نترك مستقبل الشرق الاوسط لرجال امثال ابن لادن. سنكمل مهمتنا في العراق ونترك وراءنا ديمقراطية قادرة على ان تحكم نفسها وتصون نفسها وتدافع عن نفسها."

وانتهج البيت الابيض موقفا هجوميا ضد المنتقدين الذين يقولون ان الادارة الاميركية ليس لديها استراتيجية واضحة للنصر في العراق وانه يجب ان تكون هناك خطة لانسحاب نحو 155 الف جندي اميركي.

وقتل اكثر من الفي عسكري اميركي منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في اذار/مارس 2003.

وقال السناتور الديمقراطي روس فاينجولد عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ويسكونسن "بدلا من مواصلة حملة اعلامية تحاول اضفاء شكل اكثر جاذبية على استراتيجية..مواصلة الطريق.. غير الفاعلة. يتعين على الرئيس وادارته تقديم خطة للشعب تشمل جدولا زمنيا لاستكمال المهمة العسكرية في العراق."

وفي كلمة امام مجلس العلاقات الخارجية اشار بوش الى مدينتي النجف والموصل العراقيتين كمثال على المدن التي تتقدم فيها اعمال اعادة البناء.

وقال بوش "خلال هذه الحرب تعلمنا ان تحقيق النصر في المدن العراقية ليس سوى الخطوة الاولى. يجب علينا ايضا تحقيق النصر في معركة ما بعد المعركة بمساعدة العراقيين على ترسيخ مكاسبهم ومنع الارهابيين من العودة."

وقال بوش ان مهمة اعادة البناء تعيد السكان المحليين الى العمل في النجف مشيرا الى ان هناك مستشفى عامل وان مسؤولين منتخبين مسؤولون عن حكومة المدينة.

لكنه قال انه ما زالت هناك مشاكل مثل انقطاع الكهرباء ونقص المياه النظيفة واستمرار عمليات الخطف.