وكان مسؤول امريكي بارز قد عبر عن اعتقاده بأن بن لادن مهندس هجمات سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة موجود في شمالي باكستان. في وقت اكد فيه وزير الخارجية الباكستاني خورشيد كسوري على ان بن لادن غير موجود في باكستان.
وكان تقرير اصدرته اجهزة المخابرات الامريكية مؤخرا قد ذكر ان تنظيم القاعدة بصدد تكثيف نشاطه الهادف الى زرع العملاء داخل الولايات المتحدة. وقال التقرير إن امريكا تتعرض الى تهديد متزايد.
ويقول محللون إن تنظيم القاعدة قد اوجد لنفسه "ملاذا آمنا" في المناطق القبلية في باكستان مما اتاح له فرصة اعادة تنظيم صفوفه. وكان مدير جهاز الامن القومي الامريكي مايك مكونيل قد عبر مؤخرا عن اعتقاده بأن بن لادن موجود في المناطق الشمالية من باكستان بالقرب من الحدود مع افغانستان.
من ناحيتها، قالت مستشارة الرئيس بوش لشؤون الامن الداخلي فرانسيز تاونسند إن الولايات المتحدة لن تستثن اي خيار فيما يتعلق بتعقب بن لادن. ولكن وزير الخارجية الباكستاني يصر على ان بن لادن ليس في باكستان، وقال إنه حتى لو كان زعيم القاعدة موجود على الاراضي الباكستانية فعلا فإن الجيش الباكستاني سيتمكن من تعتقبه بشكل افضل من الامريكيين - طالما زود الامريكيون الباكستانيين بالمعلومات الاستخبارية التي يحصلون عليها.
من جانبه، قال وزير الداخلية الباكستاني افتب شيرباو: "موقفنا يتلخص في ان اسامة بن لادن ليس في باكستان."
واضاف شيرباو: "لو كان اي احد يتوفر على معلومات مغايرة لذلك، فليعطها ايانا لنتمكن من اعتقاله."