غضب اممي ومجلس الامن يبحث العدوان الاسرائيلي على غزة

تاريخ النشر: 16 مايو 2021 - 08:20 GMT
مجلس الامن يبحث العدوان
مجلس الامن يبحث العدوان

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "سخطه وانزعاجه الشديدين" بسبب حصيلة الضحايا المدنيين في غزة، وتدمير الطيران الإسرائيلي مبنى يضم مكاتب لوسائل إعلام دولية بالقطاع.

الامين العام يعرب عن غضبه

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام في بيان إن "غوتيريش شعر بانزعاج شديد من تدمير غارة جوية إسرائيلية بناية شاهقة في مدينة غزة كانت تضمّ مكاتب للعديد من المنظمات الإعلامية الدولية".

وأضاف أن غوتيريش أبدى "سخطه بسبب تزايد أعداد الضحايا المدنيّين، ولا سيما مقتل عشرة أفراد من نفس العائلة، بينهم أطفال، في غارة جوية إسرائيلية الليلة الماضية في مخيم الشاطئ في غزة زعم أنها كانت تستهدف قياديا في حماس".

ولفت إلى أن "الأمين العام يذكر كل الأطراف بأن أي استهداف أعمى لمنشآت مدنية وإعلامية يمثل انتهاكا للقانون الدولي وينبغي تجنبه مهما كان الثمن".

مجلس الامن يبحث العدوان

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، اليوم الأحد، لبحث الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وسيحضر اجتماع مجلس الأمن الدولي ممثلون عن فلسطين وإسرائيل وقصفت القوات الإسرائيلية قطاع غزة المكتظ بالسكان لليوم السادس من القصف على هذا القطاع الفلسطيني الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي ردت بوابل من الصواريخ نحو المدن الإسرائيلية.

وقتلت الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع العديد من المدنيين، من بينهم الأطفال والنساء، وهدمت مبنى يضم مكاتب إعلامية، مما أثار احتجاجات دولية.

هذا، وكانت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، قد أعلنت أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مفتوحة لمناقشة الوضع في إسرائيل وقطاع غزة يوم 16 مايو.

وكتبت توماس غرينفيلد على "تويتر" الخميس أن "مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا لمناقشة الوضع في إسرائيل وقطاع غزة يوم الأحد".

وكانت الصين وتونس والنرويج قد اقترحت عقد جلسة مفتوحة حول هذا الموضوع في 14 مايو، لكن الولايات المتحدة عارضت ذلك. وفي وقت سابق لم يتمكن المجلس من الاتفاق على بيان بشأن الأحداث في غزة بسبب موقف الولايات المتحدة.

وسيكون اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، الذي من المؤمل أن يعقد اليوم الأحد، هو الثالث من نوعه خلال أسبوع واحد، وذلك على خلفية التصعيد بين إسرائيل وحركة حماس في غزة والمواجهات في القدس والضفة الغربية.

الموقف الصيني 

وأوضح وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، موقف بلاده من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الحالي، خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي.

واعتبر وانغ أن "السبب الجذري لتدهور الوضع هو أنه لم يكن هناك منذ فترة طويلة حل عادل للقضية الفلسطينية"،  مشيرا إلى أنه "على وجه الخصوص، وفي السنوات الأخيرة، انحرفت عملية السلام في الشرق الأوسط عن مسارها الأصلي، ولم يتم تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل جدي، وتم انتهاك حق الفلسطينيين في بناء دولة مستقلة، مما زاد من المحنة ومعاناة الشعب الفلسطيني، وأدى إلى اشتداد المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية والصراعات المتكررة".

كما أكد وزير الخارجية الصيني أنه "بدون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، لن تتمكن فلسطين وإسرائيل، وكذلك الشرق الأوسط، من تحقيق سلام حقيقي"، مشددا على أن "ما يهم الآن هو وقف إطلاق النار ووقف العنف".

وأشار وانغ يي إلى أن "مجلس الأمن يتحمل مسؤولية السعي إلى التهدئة المبكرة"، موضحا أن "الصين، بصفتها رئيسة مجلس الأمن لشهر مايو، دفعت المجلس لإجراء مشاورات طارئة بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وصاغت بيانا صحفيا، في محاولة لتوجيه المجلس لاتخاذ الإجراءات".