ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة اليوم الثلاثاء إلى 11 شهيد بعد أن استهدف الطيران الإسرائيلي منزلا لعائلة كوارع في خان يونس جنوب قطاع غزة موقعا سبعة شهداء بينهم أطفال وإصابة اكثر من 25 بجروح وصفت بعضها بالخطيرة.
وتجمع عشرات المواطنين على سطح منزل عائلة كوارع بعد أن تلقت إنذارا من سلطات الاحتلال بنيتها قصفه، إلا أن الطيران الحربي نفذ القصف موقعا سبعة شهداء وأكثر من 20 جريحا في حصيلة أولية للمنزل الذي تحول الى ركام.
وسقط ثلاثة شهداء آخرون عندما قصفت طائرات الاحتلال سيارة مدنية في مفترق "الشعبية" وسط مدينة غزة.
وأكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة لمراسل معا سقوط الشهداء الثلاثة في استهداف سيارة وسط مدينة غزة، وهم: محمد شعبان (24 عاما)، وامجد شعبان (30 عاما) وخضر أبو جبل وجميعهم من جباليا
وقالت مصادر إسرائيلية، إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لكل الإمكانيات، وأن العملية البرية في غزة موضوعة على الطاولة”.
وذكرت صحيفة (هآرتس) على موقعها الإلكتروني أن التعليمات جاءت في اجتماع عقده نتنياهو الثلاثاء في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب بمشاركة وزير الدفاع موشيه يعالون، ورئيس هيئة الأركان بيني غانتس، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين، ومسؤولين عسكريين إسرائيليين آخرين.
ونقل موقع الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير (لم يسمه)، قوله إن “نتنياهو أوعز في نهاية الاجتماع بالإعداد لعملية طويلة وواسعة ومتواصلة وقوية في غزة “، وأضاف “رئيس الوزراء أوعز إلى الجيش بالاستعداد لكل الإمكانيات وأن العملية البرية موضوعة على الطاولة”.
ولفت المسؤول نفسه إلى أن وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان، دعوا لاستدعاء المزيد من جنود الاحتياط.
وأشار الموقع نفسه إلى أن نتنياهو ينوي الحديث اليوم مع قادة غربيين لضمان تأييدهم للعملية الاسرائيلية في غزة، وأضاف” سيقول نتنياهو أن إسرائيل حاولت جلب الهدوء إلى غزة إلا أن حماس صعدت الأوضاع وزادت من إطلاق الصواريخ”.
وواصلت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إطلاق الصواريخ على المدن والتجمعات الإسرائيلية في الجنوب، تزامنا مع الغارات التي يشنها الطيران الحربي الاسرائيلي على مختلف المناطق في قطاع غزة.
ورصدت وسائل إعلام أهم عمليات إطلاق الصواريخ التي جرت بعد ظهر اليوم بحسب ما اعلنت عنها المصادر الرسمية الاسرائيليلة التي قالت إن أكثر من 50 صاروخا سقطت اليوم على جنوب اسرائيل.
وأكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة لمراسل معا سقوط الشهداء الأربعة في استهداف سيارة وسط مدينة غزة.
ولأول مرة منذ بدء العدوان الاسرائيلي الجديد على غزة يستهدف الطيران الحربي الاسرائيلي سيارة مدنية في إشارة إلى بدء مرحلة من الاستهداف المحدد لناشطي المقاومة، إذ تركزت عمليات القصف خلال الساعات الماضية على مواقع ومنازل ومقرات امنية واراض مفتوحة بغزة.
وحسب القدرة فإن عدد الإصابات منذ الصباح ارتفع لـ 50 إصابة في تواصل القصف الإسرائيلي على أنحاء مختلفة بالقطاع.
وكان المقاوم رشاد ياسين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس استشهد في قصف استهدف غرب مخيم النصيرات.
وفي آخر الغارات شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مزرعة للأغنام في محافظة خانيونس وأسفرت عن إصابة مواطن.
وجدد الطيران الحربي الإسرائيلي للمرة الخامسة قصف منزل عائلة شبات في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، كما طلقت المدفعية الاسرائيلية عدة قذائف بلدة بيت حانون.
كما اعتلى عشرات المواطنين منزل عائلة كوارع المهدد بالقصف في محافظة خانيونس.
وقصف الطيران الإسرائيلي موقع تونس العسكري التابع للمقاومة في حي الزيتون دون إصابات.
وأغار الطيران المروحي على منزل لعائلة الأغا في بلدة القرارة شرق خانيونس.
كما شن غارات على أهداف في حي الزيتون وحي الشجاعية وبيت حانون، كما وأطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا تجاه مسجد الهدى في بلدة خزاعة بخانيونس جنوب القطاع مما اسفر عن وقوع إصابة.
من جهتها استنكرت وزارة الصحة في غزة قصف مستشفى الأوروبي مما أدى إلى وقوع أضرار مادية.
كما واطلقت طائرة حربية اسرائيلية صاروخا تجاه مسجد الهدى في بلدة خزاعة بخانيونس جنوب القطاع مما اسفر عن وقوع اصابة.