حذرت وكالات الاغاثة التابعة للامم المتحدة من ان غزة على شفا كارثة صحية عامة وان المدنيين يدفعون بشكل غير متكافيء ثمن الهجوم العسكري الاسرائيلي.
واستشهد نحو 50 فلسطينيا منذ ان ارسلت اسرائيل قواتها الى قطاع غزة قبل 11 يوما في محاولة لاطلاق سراح جندي أسير ومنع النشطين من اطلاق صواريخ على المدن الاسرائيلية. ومن بين الفلسطينيين السبعة الذين قتلوا يوم السبت طفلة عمرها ست سنوات .
وقالت وكالات الامم المتحدة ان"المدنيين يدفعون على نحو غير متكافيء ثمن هذا الصراع."
واضافت ان"التطورات على الارض والتي شهدت مقتل مدنيين أبرياء من بينهم أطفال وادت الى زيادة شقاء مئات الالاف من الاشخاص وستلحق ضررا بالغا بالمجتمع الفلسطيني جعلتها تشعر بالقلق."
وقالت ان معبري المنطار وناحال عوز بين غزة واسرائيل "لابد وان يبقيا مفتوحين 24 ساعة يوميا اذا كان لهذه الحاجات الانسانية ان تلبي بشكل كاف ."
ودعت الامم المتحدة ايضا اسرائيل الى اصلاح الاضرار التي سببتها غاراتها في محطة الكهرباء الرئيسية بغزة.
وتقول وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين انه منذ القصف في 28 حزيران/يونيو يعيش قطاع غزة بأكمله بلا كهرباء لمدة تتراوح بين 12 ساعة و18 ساعة يوميا.
وقالت منظمة الصحة العالمية ان نظام الصحة العامة يواجه ايضا ازمة لم يسبق لها مثيل.
واضافت انه على الرغم من ان مستشفيات غزة و50 في المئة من عيادات الرعاية الاولية بها مولدات فان مخزون الوقود اللازم لتشغيلها سيستمر أسبوعين كحد أقصى.
واردفت قائلة انه حدثت زيادة بنسبة 160 في المئة في حالات الاسهال في الاسبوع الماضي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وقال برنامج الاغذية العالمي ان مطاحن الطحين(الدقيق) ومصانع الاغذية والمخابز اضطرت الى خفض انتاجها بسبب نقص الكهرباء.
وانخفضت واردات السكر ومنتجات الالبان والحليب بسبب تقييد الامدادات التجارية من اسرائيل.
وقال برنامج الاغذية العالمي انه نتيجة لهذا فان اسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة عشرة في المئة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية.