اعلنت مصادر حكومية عن غرق 11 بحارا تونسيا بعد ان عثرت يوم الثلاثاء قوات من البحرية والجيش على حطام مركب صيدهم قبالة سواحل حلق الواد في ضواحي العاصمة دون العثور على أي جثة.
وكانت الاتصالات قد انقطعت بسفينة الصيد (الوسلاتية) وعلى متنها 11 بحارا في السادس من الشهر الجاري بعد أن غادرت ميناء حلق الواد باتجاه جزيرة زمبرة في المياه الاقليمية التونسية.
واستمرت عمليات البحث عن المركب نحو أسبوعين بأمر من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.
ونقلت وكالة الانباء الحكومية عن مصادر من وزارة الموارد المائية قولها إن وحدات تابعة لجيش البحر والطيران قامت بتمشيط المنطقة التي شوهد فيها المركب قبل فقدانه واستعملت كل التقنيات بمساعدة مختصين أجانب مما مكن من تحديد موقع حطام المركب دون أن يعثر على أي جثة للبحارة.
واضافت نفس المصادر "بذلك استوفيت كل الوسائل التقنية التي يمكن اللجوء إليها في مثل هذه الحالة الاليمة".