غرب الموصل.. تحرير قريتين من "داعش" وإجلاء 1200 مدني

تاريخ النشر: 25 فبراير 2017 - 09:22 GMT
مقاتلون من الحشد الشعبي
مقاتلون من الحشد الشعبي

 حرّرت فصائل من الحشد الشعبي السبت، قريتين جديدتين، من قبضة تنظيم “الدولة الاسلاية” الإرهابي، في قضاء تلعفر (65 كلم غرب الموصل).

وقال الملازم أول في الجيش سمير داوود المحسن، إن “فصائل من الحشد الشعبي حررت قرية العزيزية شرق تلعفر، وهي ثالث قرية تحرر في هذا المحور، بعد قريتي تل الزلط وأم المصايد اللتين حررتا أمس″.

وأضاف “قوات الحشد تقدمت سريعا صباح اليوم تحت غطاء جوي من مروحيات هجومية تابعة لطيران الجيش العراقي”.

وأشار المحسن إلى أن “قوات أخرى من الحشد الشعبي تمكنت صباح اليوم من تحرير قرية خرابة جحيش غرب تلعفر، بعد معارك مع مسلحي داعش”.

وأفاد مسؤول إغاثي عراقي، السبت، إن القوات الأمنية أجلت نحو 1200 مدني من مناطق القتال في الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال) خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مخيمات النزوح.

وقال عضو في جمعية الهلال الأحمر العراقية إياد رافد، إن “قوات الأمن من الشرطة الاتحادية (الداخلية) وقوات الرد السريع والفرقة التاسعة من الجيش، إضافة الى قوات مكافحة الإرهاب (تابعة للجيش) أجلت 1200 مدني من مناطق القتال، خلال الـ24 ساعة الماضية، وتم نقلهم إلى مخيمات الخازر، والمدرج، وحاج علي ضمن الجانب الشرقي للمدينة”.

وأوضح أن “أغلب النازحين فروا من حيي المأمون والطيران”.

وأعلنت القوات العراقية، أمس، رسمياً استعادتها مطار الموصل، ومعسكر الغزلاني (أكبر معسرات تنظيم داعش في الجانب الغربي).

وتتوقع الأمم المتحدة والحكومة العراقية نزوح قرابة 250 ألف مدني خلال معارك استعادة الجانب الغربي للموصل، والتي انطلقت في 19 فبراير/شباط الجاري، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة (40% من إجمالي مساحة الموصل)، لكن كثافته السكانية أكثر، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو 800 ألف نسمة.

وانطلقت حملة “قادمون يا نينوى” في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قبل أن تعلن القوات العراقية، في 24 يناير/كانون ثانٍ الماضي، تحرير الجانب الشرقي من الموصل من “الدولة”.