طالب الرئيس المصري حسني مبارك بوقف فوري لاطلاق النار في لبنان غداة توجهه الى السعودية الثلاثاء للقاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي حذر بدوره من اندلاع حرب اقليمية في حال استمرت الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وغزة.
وارفق مبارك دعوته لوقف القتال في لبنان بتهكم على السياسة الاميركية في الشرق الاوسط قائلا ان ما يحدث في المنطقة هو "فوضى هدامة وليس فوضى خلاقة."
وتعبير الفوضى الخلاقة هو ما يصف به معلقون عرب النظرية التي طرحتها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والتي تقول ان الامر الواقع الموجود في المنطقة غير مستقر ولا بد أن ينتهي.
وفي الاسبوع الماضي قالت الوزيرة الاميركية التي تزور الشرق الاوسط حاليا ان العنف في لبنان ينبيء بميلاد شرق أوسط جديد.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط قول مبارك للصحفيين في مطار القاهرة قبل توجهه الى السعودية للقاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز "ان لم يتم التوصل الى حل لهذا الوضع فان تلك الفوضى سوف تستشري في كل مكان."
وتجرى محادثات الرئيس المصري والعاهل السعودي قبل يوم من مؤتمر روما فيما قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي انه اجتماع لضمان وقف اطلاق النار في لبنان.
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان مبارك قال ان "الشعب اللبناني هو الذي يدفع الثمن داعيا الى ضرورة البحث عن مخرج لكلا الجانبين."
وأضافت أن مبارك طالب بأن يتوصل مؤتمر روما الى "نتائج محددة يحيلها الى مجلس الامن الدولي."
ونسبت الوكالة الى الرئيس المصري قوله "على المجتمعين في مؤتمر روما أن يدركوا خطورة الموقف وأن القتال رهيب."
تحذير سعودي
وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الحكومي عن العاهل السعودي تحذيره من ان الهجوم العسكري الاسرائيلي على لبنان والفلسطينيين قد يطلق شرارة حرب في المنطقة.
ونقل التلفزيون عن العاهل السعودي قوله في بيان "اذا سقط خيار السلام بسبب الغطرسة الاسرائيلية فلن يكون هناك خيار اخر غير الحرب."
وقال التلفزيون ايضا السعودية تعهدت بتقديم 500 مليون دولار لاعمار لبنان و250 مليون دولار للفلسطينيين.