جاء ذلك في تصريح صحافي لغالي الذي شغل منصب الامين العام للامم المتحدة للاعوام 1992-1996 بمناسبة الذكرى الـ32 لزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات للقدس والتي توافق اليوم 19 نوفمبر.
وقال "انني ارى ان هذا الأمر لن يتوفر بسبب الانقسام الذي مازال متواجدا داخل البيت الفلسطيني كما ان الطرف الاسرائيلي غير مستعد للمفاوضات علاوة على ذلك فان الوسيط الامريكي منشغل في مشكلاته والأزمات الدولية الأخرى" مؤكدا "ان حل القضية الفلسطينية يعتمد في الأساس على الوسيط الأمريكي".
وأضاف ان الانتهاء من الفصل العنصري في جنوب أفريقيا استمر لأكثر من 60 عاما كما أن تجارة الرقيق استمرت ل200 عام حتى تم القضاء عليها وكذلك القضية الفلسطينية ستحتاج الى وقت وأن يلعب الوسيط الأميركي دورا فاعلا نحو حل هذه القضية.
وأوضح أن زيارة الرئيس السادات التاريخية الى القدس كانت أول خطوة نحو طريق السلام في المنطقة وهو طريق طويل يحتاج الى جهد وعمل مستمرين.
