اظهر استطلاع رسمي نشر الثلاثاء ان غالبية المصريين يعتبرون الدنمارك دولة عدوة مما يشير الى ان غضب المسلمين بشأن نشر رسوم دنماركية تهكمت على النبي محمد العام الماضي لم تفتر حدته بعد.
وقال مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري في بيان ان الاستطلاع أظهر أن 60 في المئة من عينة عشوائية مكونة من ألف مصري اعتبروا الدنمارك دولة "عدوة" وان 37 في المئة من بين هؤلاء قالوا انها "عدوة جدا".
وقال المركز ان الاستطلاع اجري عن طريق الهاتف واستهدف اشخاصا اعمارهم 18 عاما أو أكثر. وتبلغ نسبة الخطأ في الاستطلاع ثلاثة في المئة.
وكانت الدنمارك تعرف في مصر ودول الشرق الاوسط الى حد كبير بمنتجاتها من مشتقات الالبان حتى نشرت صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية الرسوم المسيئة التي صورت احداها النبي محمد بعمامة على شكل قنبلة.
وقتل نحو 50 شخصا على الاقل عندما انطلق مسلمون الى الشوارع في الشرق الاوسط واسيا وافريقيا في احتجاجات غاضبة ضد الرسوم المسيئة. وتعرضت ثلاثة مكاتب دبلوماسية دنمركية لهجمات كما قاطع المسلمون البضائع الدنمركية.
وقال المركز ان الغرض من الاستطلاع هو تقييم وجهات نظر المصريين تجاه الدول الاخرى في ضوء الاحداث الاقليمية والدولية.
وكان المركز قد نشر استطلاعا للرأي في وقت سابق من الشهر الجاري أظهر أن غالبية المصريين لم يسمعوا قط باستطلاعات الرأي.
وجاءت الدنمارك في المرتبة الثانية بعد اسرائيل التي اعتبرها 92 في المئة من الذين استطلع رأيهم انها "عدوة جدا" او "عدوة".
والشعور بالعداء تجاه اسرائيل مرتفع داخل المجتمع المصري رغم توقيع البلدين اتفاق سلام عام 1979.
وقال بيان المركز ان بريطانيا والولايات المتحدة وهما حليفتين مخلصتين لاسرائيل ضد الفلسطينيين جاءتا في المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي.
وقال غالبية الاشخاص الذين اجري الاستطلاع عليهم ان المملكة العربية السعودية دولة صديقة جدا تليها لبنان في المرتبة الثانية.