كسب العضو الاسكتلندي في البرلمان البريطاني جورج غالاوي قضية التشهير التي أقامها ضد صحيفة "ديلي تليغراف" بشأن زعمها أنه تقاضى أموالا من حكومة صدام حسين.
وقال غالاواي الذي أقيل من حزب العمال قبل عام بسبب معارضته للحرب على العراق إن الحكم كان "تأديبا من جانب القضاء" للصحيفة اليومية المحافظة التي نشرت تلك المزاعم في إبريل/نيسان الماضي.
وقضت المحكمة بأن المزاعم كانت "افتراءات تسيء إلى سمعة" غالاواي وأمرت أن تدفع الصحيفة مبلغا وقدره 150 ألف جنيه استرليني (290 ألف دولار) على سبيل التعويض.
وقال متحدث باسم "تيليغراف" إن الحكم كان "ضربة قاصمة لمبدأ حرية التعبير في هذه الدولة." مضيفا أن الصحيفة ستستأنف الحكم.
ونفى غالاواي (50 عاما) المطالبة أو تقاضي أموال من حكومة صدام حسين التي دائما ما عارضها على حد قوله.
وأرجعت الصحيفة ما أوردته من تقارير إلى وثائق عثر عليها في بغداد في أعقاب الغزو. وذكرت إن ما نشرته من تقارير كان بهدف المصلحة العامة.
وتظهر الوثائق أن غالاواي تقاضى سرا نحو 375 ألف جنيه استرليني سنويا محولة بطريقة غير مشروعة من خلال برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الامم المتحدة.
وقضت المحكمة بأن الصحيفة لم تعط لغالاواي الفرصة الكافية للرد على ما جاء في التقارير التي نشرتها.
وكسب غالاواي في وقت سابق هذا العام دعوى مشابهة أقامها ضد صحيفة "كريستيان سيانس مونيتور" الاميركية.
وكان غالاواي قد أقيل من حزب العمال الذي يتزعمه رئيس الوزراء توني بلير لمهاجمته سياسة بلير في العراق.
ويشارك غالاواي منذ ذلك الحين في تأسيس حزب سياسي يساري جديد يسمى "ريسبيكت" ويناهض الحرب على العراق.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)