غارة على غزة وعباس يرفض العودة لنقطة الصفر

تاريخ النشر: 16 فبراير 2009 - 04:51 GMT

اغارت طائرات اسرائيلية على منطقة الانفاق في رفح بعد قليل من اطلاق صاروخين من غزة ورفض الرئيس محمود عباس العودة لنقطة الصفر في حال شكل اليمين حكومة في اسرائيل

غارات على غزة

افاد شهود عيان ان الطيران الاسرائيلي قصف الاثنين المنطقة الحدودية بين جنوب قطاع غزة ومصر بعد سقوط صاروخين فلسطينيين على جنوب اسرائيل.

وافاد مصدر عسكري اسرائيلي ان الصاروخين القصيري المدى اللذين اطلقا من شمال قطاع غزة لم يخلفا ضحايا وسقط احدهما في ارض بور والثاني في مزرعة متسببا بخسائر مادية طفيفة.

وافاد شهود عيان ان بعد ذلك بقليل شن الطيران الاسرائيلي غارتين تفصلهما بضع ساعات على مواقع تضم انفاقا للتهريب في رفح الحدودية جنوب قطاع غزة.

وتقول اسرائيل ان حركات فلسطينية مسلحة ومنها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، تستخدم تلك الانفاق للتزود بالاسلحة.

وتبنت عملية اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل، حركة غير معروفة تدعى كتائب حزب الله في فلسطين وهبت الهجوم الى "عماد مغنية" القائد العسكري في حزب الله اللبناني الذي قتل قبل سنة في دمشق في اعتداء نسبه حزب الله لاسرائيل.

عباس: لا عودة للبداية

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين على انه لن تتم العودة الى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية من نقطة الصفر بعد تشكيل حكومة اسرائيلية جديدة.

وقال عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "لا يمكن ان نعود الى المفاوضات من نقطة الصفر".

وتابع "اكدنا ان الحوار مع اسرائيل يجب ان يسبقه وقف كامل للاستيطان وازالة الحواجز العسكرية والعودة الى حدود الثامن والعشرين من ايلول/سبتمبر عام 2000"، اي عند بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية. واكد انه "اذا لم توقف (اسرائيل) الاستيطان ستكون اي لقاءات مع الاسرائيليين عبثية ولا فائدة منها".

وفي اعقاب الانتخابات العامة التي جرت في اسرائيل الاسبوع الماضي، بات من المرجح ان يتولى بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود اليميني رئاسة الوزراء وربما على راس حكومة من ائتلاف احزاب يمينية متشددة.

وكان نتانياهو اوقف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية عندما كان رئيسا للوزراء في الاعوام 1996-1999 وكان من بين اسباب ذلك سماحه ببناء مستوطنات اسرائيلية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وبدوره اعاد لافروف التاكيد على نية موسكو عقد مؤتمر سلام دولي حول الشرق الاوسط خلال النصف الاول من عام 2009 تامل روسيا في ان يحفز المفاوضات المتعثرة.

وقال "سنواصل جهودنا بهدف اعادة اطلاق عملية السلام الامر الذي سيتطلب من الجانبين احترام التزاماتهما بموجب خارطة الطريق بما في ذلك وقف العنف والنشاط الاستيطاني".

كما دعا الفلسطينيين الى التصالح وتشكيل حكومة وحدة وطنية.