غارة اميركية تقتل 5 والقاعدة تبدي مرونة في اليمن

تاريخ النشر: 12 مايو 2014 - 02:25 GMT
البوابة
البوابة

تشير هجمات على أهداف حكومية يمنية كبرى يعتقد أن تنظيم القاعدة وراءها إلى أن الحملة النشطة التي يشنها الجيش لمكافحة الإرهاب لم تنل من قدرة المتشددين على إذلال السلطات بأعمال عنف تنم عن التحدي.

وبعد هجمات شنها المتشددون على قوات الأمن وأجانب ومسؤولين حكوميين على مدى أشهر بدأ الجيش اليمني في أواخر الشهر الماضي حملة منسقة استخدم فيها قواته الجوية والبرية لمهاجمة معاقل المتشددين في محافظتي أبين وشبوة.

وجاءت الحملة في أعقاب سلسلة من الهجمات بطائرات بلا طيار يعتقد على نطاق واسع أن الولايات المتحدة نفذتها ضد أهداف لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال شهر أبريل نيسان.

وأدت الحملة إلى إخراج المتشددين من بعض المعاقل في الجنوب لكن الحكومة أخفقت في منع ما يبدو أنها موجة من الهجمات الانتقامية من جانب المتشددين. وقال ماجنوس رانستورب خبير الإرهاب في كلية الدفاع الوطني السويدية إن المتشددين "يريدون ضمان أن يدرك السكان أن بوسعهم الرد وأنه مازال لهم وجود. "أن بوسعهم الرد حتى وهم يتعرضون للهجوم. الأمر كله يتعلق بارسال رسائل... خاصة للأنصار وغيرهم أنهم مازالوا قوة يعتد بها." ووقع اشتباك مع المتشددين قرب القصر الجمهوري في صنعاء يوم الجمعة أسفر عن مقتل أربعة جنود ونجا وزير الدفاع من محاولة اغتيال فيما يبدو عندما جرى إطلاق النار قرب موكبه في شبوة. وقالت تقارير رسمية في وقت لاحق إن إطلاق النار كان لاسباب احتفالية. ويوم الأحد حاول مهاجمون من المتشددين فيما يبدو اقتحام حاجز تفتيش أمني في المنطقة نفسها في العاصمة وقتل ثلاثة منهم. وفي اليوم نفسه اقتحم مهاجم انتحاري بسيارته المليئة بالمتفجرات مبنى للشرطة العسكرية في مدينة المكلا الساحلية وقتل عشرة جنود على الأقل ومدني.

غارة تقتل 5 في اليمن

الى ذلك قالت وسائل اعلام رسمية إن خمسة من مقاتلي تنظيم القاعدة قتلوا في غارة جوية باليمن يوم الإثنين كما أرسل الجيش تعزيزات إلى منطقتين في توسيع على ما يبدو لحملة أمنية تستهدف التنظيم. وقال مسؤول عسكري ومسؤول محلي لرويترز إن الهجوم أسفر عن تدمير السيارة التي كان بها المقاتلون في منطقة وادي عبيدة في محافظة مأرب بشمال اليمن. وصرح المسؤولان في وقت سابق بأن الغارة شنتها طائرة بلا طيار. والهجوم هو أحدث خطوة على ما يبدو في حملة أمنية تدعمها الولايات المتحدة للقضاء على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي شن عشرات الهجمات على مسؤولين حكوميين وقوات الأمن والأجانب في الشهور القليلة الماضية. وفي مؤشر على تدهور الوضع الأمني قال مصدر من الشرطة إن أفرادا من حرس الرئاسة اليمنية اشتبكوا مع رجال قبائل مسلحين كانوا في سيارة قرب القصر الرئاسي في وسط صنعاء اليوم الإثنين. وذكر سكان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف في المنطقة. والاشتباك هو الثالث في هذا الجزء من المدينة منذ يوم الجمعة وقالت الشرطة إنه اندلع عندما اقتحم رجال قبائل نقطة للتفتيش.