اغارت القوات الاميركية والبريطانية على مواقع مفترضة للبعثيين فيما عاد التضارب في تصريحات المسؤولين موعد الانتخابات
غارات على مواقع بعثيين
تفيد مصادر متطابقة ان قوات اميركية وبريطانية اغارت على منازل مسلحين مشتبه انهم من حزب البعث المحظور وحاصرت قوات اسكتلندية من فرقة بلاك ووتش وقوات من وحدة الاستطلاع الاميركية الرابعة والعشرين عدة كيلومترات من الضفة الغربية لنهر الفرات على بعد نحو 50 كيلومترا الى الجنوب من بغداد وقامت بتمشيط منازل ومزارع بحثا عن متشددين من السنة وكميات من السلاح.
وتمركزت الدبابات الاميركية عند تقاطع رئيسي لتشكيل قاعدة للحصار. واستخدمت القوات البريطانية التي كان بينها قوات خاصة من مشاة البحرية مركبات مصفحة لاغلاق المنطقة التي كانت تقوم بتفتيشها. وقال الجيش الاميركي في بيان ان قوات اميركية وعراقية اعتقلت 15 متشددا مشتبها بهم خلال العملية مما يرفع عدد الذين اعتقلوا خلال الغارات المستمرة منذ ثمانية ايام الى 210 محتجزين.
وقال ضباط ان مجموعة من القوارب السريعة كانت تقوم باعمال الدورية في النهر لمنع هروب اي مسلحين عن طريق النهر كما حلقت طائرات هليكوبتر اميركية وبريطانية في الجو لتقديم الدعم. وقام نحو 50 عنصرا من القوات الخاصة التابعة للشرطة العراقية بتفيتش منازل في بلدة قريبة. وبلغ اجمالي القوات التي شاركت في العملية على الارض نحو 400 فرد.
تضارب في موعد الانتخابات
الى ذلك اكد الرئيس العراقي غازي الياور تأييده اجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر في 30 كانون الثاني/ يناير. وقال الياور في مؤتمر صحافي عقده للاعلان عن الكيان السياسي الذي شكله للمشاركة في الانتخابات قانونيا واخلاقيا يجب ان نلتزم بالموعد.
وراى ان حصول الانتخابات يساعد على الخلاص من معظم المشاكل التي يواجهها العراقيون. تقضي آلية اجراء الانتخابات التي اقرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بان يتقدم الراغبون بالترشيح بكيانات سياسية تصادق عليها المفوضية ويكون لها اسم وشعار. حمل الكيان السياسي للياور اسم عراقيون.
فيما شكك وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان الاربعاء في امكانية اجراء الانتخابات العراقية في موعدها مؤكدا ان الظروف الامنية ليست على المستوى المطلوب لاجراءها. وصرح الشعلان للصحافيين اثناء زيارة الى روما لدي انطباع بان كل الشروط لاجراء الانتخابات في العراق لم تستوف بعد وتوجد مشكلة تتعلق بالامن.
واضاف انا لست راضيا بالنسبة للامن لان حدودنا مفتوحة ويستطيع الاعداء والارهابيون الدخول من الدول المجاورة. وقال لكنني رجل عسكري واطيع الاوامر. اننا نقوم بما هو ضروري لاحترام الموعد اذا كان هذا هو قرار الحكومة العراقية والامم المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين.