غارات على غزة والحكومة المصغرة تبحث صفقة الاسرى

تاريخ النشر: 18 فبراير 2009 - 08:28 GMT
أكد الجيش الإسرائيلي قيام طائراته بالإغارة على قطاع غزة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء دون أن يكشف عن أي تفصيلات.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا أن طائرات إسرائيلية قد هاجمت أنفاقا بالقرب من الحدود المصرية مع قطاع غزة، وكذلك مركزا أمنيا مهجورا لحماس بالقرب من بلدة خان يونس.

وكان المركز قد أحيل أصلا إلى ركام في هجمات سابقة شنت منذ انتهاء الحملة البرية الإسرائيلية على قطاع غزة في الثامن عشر من كانون الثاني/يناير، إلا أنه تم هذه المرة تدمير مسجد في المنطقة كان قد سلم من القصف في المرات السابقة.

وقد عقد مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر اجتماعا صباح الأربعاء لبحث إمكانية عقد صفقة تبادل للأسرى مع حماس.

و ينتظر أن يصوت المجلس على اقتراح تقدم به رئيس حكومة تصريف الأعمال إيهود اولمرت يشترط فيه لابرام اتفاق تهدئة مع حماس وفتح معابر غزة الافراج عن الجندي جلعاد شاليط.

ويؤكد مراقبون أن موقف اولمرت يحظى بدعم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية أن اولمرت ينوي بعد حصوله على الموافقة التحادث هاتفيا مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي تلعب بلاده دور وساطة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي إلى أن الحكومة الإسرائيلية قررت تخفيف موقفها المتشدد بشأن اطلاق سراح اسرى فلسطينيين املا في ان يؤدي ذلك الى الافراج عن شاليط.

وتصر حركة حماس على ان يكون الإفراج عن شاليط في إطار صفقة تبادل أسرى تشمل نحو 1400 أسير فلسطيني.

وترددت مؤخرا أنباء عن إمكانية إتمام مثل هذه الصفقة ضمن اتفاق الهدنة الطويلة في قطاع غزة الذي تتوسط فيه مصر.