غارات على ضواحي بيروت ونزوح يتجاوز المليون

تاريخ النشر: 17 مارس 2026 - 07:02 GMT
بيروت، لبنان 26/11/2024: تصاعد الدخان جراء عدة غارات جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ظل الصراع بين حزب الله وإسرائيل.
بيروت، لبنان 26/11/2024: تصاعد الدخان جراء عدة غارات جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ظل الصراع بين حزب الله وإسرائيل.

شهدت ضواحي العاصمة بيروت فجر الثلاثاء تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث استهدفت غارات جوية إسرائيلية عدة أحياء، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية رسمية، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية مع تجاوز عدد النازحين المسجلين رسميًا حاجز المليون خلال أسبوعين فقط من القتال.

وتعود شرارة المواجهة الأخيرة إلى الثاني من مارس، حين اندلع التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، على خلفية تطورات إقليمية متسارعة، ما أدى إلى توسيع نطاق الضربات العسكرية.

كما تركزت الغارات على مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب استهداف مواقع في جنوب وشرق لبنان، بالتزامن مع أوامر للجيش الإسرائيلي بالتقدم داخل الأراضي الجنوبية، بهدف توسيع سيطرته على الشريط الحدودي.

ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام:

أن القصف طال مناطق الكفاءات وحارة حريك، إضافة إلى استهداف شقة سكنية في منطقة دوحة عرمون، فيما شهدت بلدات جنوبية قصفًا مدفعيًا مكثفًا مع ساعات الفجر.

في المقابل:

أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجمات، مؤكدة أنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، كما أشارت إلى تنفيذ ضربات على أهداف في طهران ضمن سياق التصعيد الإقليمي.

على الصعيد الإنساني:

أعلنت السلطات اللبنانية تسجيل أكثر من مليون نازح منذ بداية التصعيد، مع إقامة نحو 130 ألف شخص في مئات مراكز الإيواء، في ظل ظروف صعبة وتحديات متزايدة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات واسعة لسكان جنوب لبنان، شملت مناطق تمتد لأكثر من 40 كيلومترًا من الحدود، وسط تأكيدات من مسؤولين إسرائيليين بأن عودة النازحين مرهونة بضمان الأمن في شمال إسرائيل.