غارات على داعش والمعارضة تصد النظام عن حلب

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2016 - 09:36 GMT
المعارضة السورية تصد هجوما في حلب وسط مساع دولية لاستئناف عملية السلام
المعارضة السورية تصد هجوما في حلب وسط مساع دولية لاستئناف عملية السلام

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية استهدفت قرية يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وتعيش فيها أغلبية كردية قرب حدود شمال سوريا مع تركيا أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات يوم الأربعاء.

ووثق المرصد حتى الآن مقتل 13 مدنيا لكنه قال إن من المرجح ارتفاع عدد القتلى نظرا لوجود إصابات خطيرة بين نحو 60 جريحا.

ويشن الجيش التركي والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية بالمنطقة لكن المرصد أشار إلى أنه لم يتضح أي طائرات نفذت الضربات.

ويهدف التدخل العسكري التركي لتطهير الجانب السوري من الحدود التركية من مقاتلي الدولة الإسلامية وطرد الإسلاميين المتشددين من بلدة الباب التي تقع على بعد 16 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من القرية.

وتعمل تركيا -التي تحارب تمردا كرديا على أراضيها- مع مقاتلي معارضة يدعمهم الغرب في العملية أملا في وقف توسع وحدات حماية الشعب الكردية في مناطق من سوريا كانت تحت سيطرة الدولة الإسلامية.

ويشن الجيش السوري المدعوم من سلاح الجو الروسي حملة منفصلة ضد التنظيم المتشدد في سوريا.

صد هجوم النظام على حلب 

قال مقاتلو المعارضة السورية يوم الثلاثاء إنهم صدوا هجوما للجيش في جنوب حلب بينما قصفت طائرات حربية روسية وسورية مناطق سكنية في حين تحدثت دول عن مساع لاستئناف عملية سلام علقت الولايات المتحدة مشاركتها بها هذا الأسبوع.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن جهود السلام في سوريا يجب أن تستمر. كان كيري قد أعلن يوم الاثنين أن واشنطن علقت المحادثات مع موسكو بسبب دور روسيا في الهجوم.

وقالت تركيا إنها تعتزم تقديم اقتراح إلى واشنطن وموسكو لإحياء وقف إطلاق النار الذي انهار الشهر الماضي.

لكن على الأرض لا توجد أي إشارة إلى سلام وشيك مع استمرار ما قد تكون أكبر وأهم معركة في النزاع السوري المستمر منذ خمس سنوات ونصف والتي تسعى خلالها الحكومة السورية إلى طرد المعارضة المسلحة من آخر معقل كبير حضري لهم.

وأطلقت الحكومة السورية بدعم جوي روسي وقوات برية إيرانية الهجوم على حلب الشهر الماضي بعد أسبوع من هدنة اتفقت عليها روسيا والولايات المتحدة.

وتتهم الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى موسكو ودمشق بارتكاب جرائم حرب باستهدافهم عمدا المدنيين والمستشفيات وإمدادات الإغاثة لسحق إرادة 250 ألف شخص تحت الحصار في حلب. وتقول الحكومتان الروسية والسورية إنهما تستهدفان المتشددين فقط.

وقال مقاتلو المعارضة يوم الثلاثاء إنهم ألحقوا خسائر بالقوات الموالية للحكومة بعد ساعات من الاشتباكات على مشارف منطقة الشيخ سعيد في الطرف الجنوبي من شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة.

وقال مقاتل تابع لجماعة فيلق الشام المعارضة ذكر أن اسمه عبد الله الحلبي إن المقاتلين صدوا محاولات التقدم صوب منطقة الشيخ سعيد وقتلوا عشرة من المقاتلين الموالين للحكومة ودمروا عددا من المركبات.