اتهم الحوثيون السعودية بمحاولة "عرقلة" محادثات السلام مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في جنيف. فيما اكدت الامم المتحدة ان هذه الجماعة تسعى لافشال الحوار القائم حاليا في جنيف في الوقت الذي واصلت القوات العربية عملياتها العسكرية ضد الحوثيين
ووصل الحوثيون إلى جنيف بعد تأخر استمر 24 ساعة، وقد القى الحوثيون باللائمة على السعودية والسودان واتهموهما بتأخيرهما عن المحادثات.
وقال أحد أعضاء فريق الحوثيين لوكالة فرانس برس إن "السعودية طلبت من حلفائها اتخاذ موقف لنسف هذه المفاوضات".
وأضاف "لم نكن قادرين على المجيء إلى سويسرا من دون تدخل الولايات المتحدة وعمان".
وبالرغم من ذلك، فإن الحوثيين يسعون للحوار مع السعودية التي تقود حملة عسكرية ضدهم منذ 26 آذار/مارس لأنهم "يريدون ايقاف العنف".
وتسعى الامم المتحدة الى اقناع وفدي الحكومة اليمنية المعترف بها من جهة والحوثيين من جهة ثانية إلى الموافقة على وقف المعارك في حال عدم التوصل الى اتفاق.
وكان الرئيس اليمني المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي اكد أن وفد الحكومة المشارك في هذه المحادثات سيبحث حصرا سبل تنفيذ القرار الدولي الذي يطلب من الحوثيين الانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها منذ تموز/يوليو 2014.
وعلى صعيد متصل، قال عبد الملك الحوثي في خطاب متلفز "اليوم حاولوا ان يفرضوا اجندتهم علينا".
واتهم الحوثي حكومة الرئيس هادي بأنها تستخدم "اسلوب الترغيب والترهيب" مع مبعوث الامم المتحدة الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ احمد "من اجل تطويعه كي يعمل لهم ما يريدون".
على الصعيد الميداني فقد قصفت قوات عربية بقيادة السعودية أهدافا في أنحاء اليمن يوم الأربعاء وامتدت إلى محافظة في غرب البلاد لأول مرة رغم محادثات السلام الجارية في جنيف بهدف إنهاء نحو ثلاثة شهور من القتال.
وقصفت الضربات الجوية قواعد للجيش في العاصمة صنعاء وأهدافا للمقاتلين الحوثيين في صحراء وسط اليمن ومحافظة المحويت الجبلية وهي واحدة من آخر محافظات اليمن التي لم تقصف منذ بدء حملة القصف الجوية في مارس آذار.
وتقصف قوات تحالف بقيادة السعودية الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الجيش اليمني التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالفة مع الحوثيين بهدف إعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الموجود حاليا في السعودية للسلطة وصد ما تعتبره توسعا إيرانيا شيعيا في المنطقة.