اصيب 4 فلسطنيين بجروح في غارتين جويتين على غزة فيما يلقي نتنياهو كلمة سياسية رئيسية اليوم الاحد ستضع الخطوط العريضة لرؤيته بشأن كيفية دفع عملية السلام مع الفلسطينيين والعالم العربي قدما الى الامام.
غارات وجرحى
اعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ومصادر طبية فلسطينية ان الطيران الاسرائيلي شن ليل السبت الاحد غارتين استهدفتا انفاقا تستخدم للتهريب جنوب قطاع غزة ما ادى الى جرح اربعة فلسطينيين.
وقالت المتحدثة ان هاتين الغارتين جرتا على اثر اطلاق صاروخ قبل ساعات من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية لم يسفر عن ضحايا او اضرار.
وذكرت مصادر طبية ان اربعة فلسطينيين جرحوا في الغارتين اللتين وقعتا قرب الحدود المصرية.
ويقول الجيش الاسرائيلي ان اكثر من مئتي صاروخ وقذيفة هاون اطلقت من قطاع غزة على اسرائيل منذ نهاية الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر من 27 كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني/يناير.
وهدف هذا الهجوم في شكل اساسي الى وقف اطلاق هذه الصواريخ، واسفر عن مقتل اكثر من 1400 فلسطيني واصابة خمسة الاف اخرين.
نتنياهو يحدد سياسته تجاه السلام
يلقي رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو كلمة سياسية رئيسية يوم الاحد يقول مسؤولون انها ستضع الخطوط العريضة لرؤيته بشأن كيفية دفع عملية السلام مع الفلسطينيين والعالم العربي قدما الى الامام.
وتواجه اسرائيل ضغوطا من حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة لوقف بناء المستوطنات وقبول اقامة دولة فلسطينية.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو ان"رئيس الوزراء يعتزم طرح وجهة نظر واضحة بشأن الطريقة التي يريد بها تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين قدما الى الامام .
"رؤيته للتحرك قدما للامام تجاه مصالحة تاريخية ومن الواضح انه يتعين على كل الاطراف ان تلعب دورا اذا كان لهذه العملية ان تنجح."
ونتنياهو على خلاف مع الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن طلب واشنطن وقف التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة كما انه لم يوافق على انشاء دولة فلسطينية وهي مسألة تعد حجر زاوية في سياسة الولايات المتحدة بالشرق الاوسط .
وقالت حكومة نتنياهو التي تولت السلطة قبل ثلاثة اشهر ان البناء في المستوطنات اليهودية الموجودة سيستمر لاستيعاب العائلات التي تنمو. ودعا اوباما الى تجميد كامل.
وقال مسؤولون ان نتنياهو سيناقش ايضا ايران التي تعتبر اسرائيل طموحاتها النووية تهديدا لوجودها. وكان الرئيس الايراني الذي اعيد انتخابه محمود احمدي نجاد قد دعا الى محو اسرائيل من على الخريطة.
وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة نووية وتجاهلت حتى الان الضغط الغربي لتجميد برنامجها النووي.
ونتنياهو ملزم باتفاقيات اسرائيل السابقة والتي تضم "خارطة الطريق" المبرمة عام 2003 والتي تحدد شروط انشاء دولة فلسطينية وتدعو الى الاستئناف الفوري لمحادثات السلام المتوقفة.
ولكنه اقترح تغيير التركيز في المحادثات مع الفلسطينيين من القضايا الصعبة المتعلقة بالاراضي الى "مسار ثلاثي" يحسن العلاقات الاقتصادية والامنية والسياسية.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان المفاوضات ستكون غير مجدية اذا لم يلتزم نتنياهو بدولة فلسطينية وتجميد الاستيطان.
وقال اوفير اكونيس وهو نائب في حزب ليكود بزعامة نتنياهو ومساعد سابق له ان من المرجح ان يدعو رئيس الوزراء عباس الى استئناف المفاوضات المباشرة والتحدث بعمق عن ايران.
وقال في اذاعة اسرائيل "لا أعتقد ان نتنياهو سيستخدم تعبير/دولتين لشعبين"/ مشيرا الى ما يسمى بحل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني والذي يحث عليه الغرب.
وأطلع نتنياهو المبعوث الامريكي جورج ميتشل ودبلوماسيين اخرين الاسبوع الماضي على كلمته المزمعة. لكن مسؤولا امريكيا قال لاجتماع للجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط ان الخطوات التي أوجزها نتنياهو لميتشل "ليست كافية لارضاء واشنطن".
والتقى نتنياهو مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس في ساعة متأخرة ليل السبت لبحث صياغة كلمته.
