أفاد ناشطون سوريون الخميس بوقوع عدد من القتلى في 8 غارات جوية للطائرات الحربية السورية على عدة مناطق في مدينة الرقة السورية.
وقالت المصادر إن الغارات استهدفت عدة مواقع لـ"تنظيم الدولة" منها منزل لقاض عند منطقة جامعة الاتحاد مقابل مركز "جباية الضرائب في الدولة الإسلامية"، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى من أفراد عائلة القاضي، كما استهدفت الغارات حاجزا لتنظيم "الدولة الإسلامية" بين منطقة الجسر العتيق ومطعم الجود الذي يرتاده عناصر التنظيم، ومنطقة مدرسة سكينة التي تتألف من مبنيين أحدهما يتخذ كصفوف لتدريس الطلاب، والمبنى الآخر يعد مقرا لتنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة لاستهدافه المحكمة، ومنطقة المشفى الوطني.
يأتي ذلك بعد يوم على مقتل وجرح أكثر من 300 شخص في غارات لمقاتلات سورية على محافظة الرقة.
الدعوة للتعاون مع دمشق
وعلى صعيد متصل دعا أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي واشنطن وحلفاءها للتخلي عن المعايير المزدوجة والتعاون مع حكومات كافة الدول، بما فيها الحكومة السورية، في مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقال أنطونوف في كلمة ألقاها في أول اجتماع لحوار وزراء دفاع دول جنوب وجنوب شرق آسيا في العاصمة السريلانكية كولومبو يوم الخميس 27 نوفمبر/تشرين الثاني، إن روسيا مستعدة لهذا العمل المشترك، مشيرا إلى أن موسكو تقدم مساعدات للحكومات الشرعية في مختلف الدول لمكافحة التطرف، بما في ذلك من خلال تزويدها بالسلاح والمعدات العسكرية.
وأكد المسؤول العسكري الروسي أن "الإرهابيين مهما كانت شعاراتهم التي يتسترون بها يجب أن يبقوا خارج القانون"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مكافحة الإرهاب يجب أن تجري على أساس القانون الدولي.
وأعرب أنطونوف عن القلق من تشجيع بعض الدول نشاط جماعات إرهابية من أجل تنفيذ مهماتها الخاصة، مضيفا أن هذه الجماعات كثيرا ما تخرج عن سيطرة مموليها وتبدأ العمل ضدهم.
وذكّر نائب وزير الدفاع الروسي بأن حركة "طالبان" في أفغانستان أسست من أجل مكافحة الاتحاد السوفيتي وسمحت فيما بعد بظهور تنظيم "القاعدة" الذي أنشأ خلايا في مختلف أنحاء العالم.