قال قائد القوات الأمريكية الوسطى الجنرال لويد أوستن، خلال زيارته للعراق، إن غارات التحالف الدولي بقيادة بلاده أوقعت 8500 قتيلأ في صفوف مقاتلي تنظيم "الدولة" في العراق وسوريا. في الوقت الذي اكدت تقارير صادرة عن المرصد السوري ان عدد القتلى 1600 فقط
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان سقوط ما لا يقل عن 1600 قتيل جراء غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا منذ 5 اشهر.
واوضح المرصد ان الاغلبية الساحقة من القتلى من جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا، اضافة الى 62 مدنيا.
وفيما لم يحدد المسؤول الاميركي خريطة جغرافية لعدد القتلى فقد اكد خلال لقائه في بغداد بوزير الدفاع خالد العبيدي، "حتى الآن تم قتل 8500 من داعش خلال الحملة الجوية" التي بدأت في أغسطس/آب الماضي في العراق، وتوسعت لاحقاً لتشمل سوريا.
وأضاف القائد العسكري الأمريكي إن "جيوش الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف تهدف إلى نقطتين: مساعدة العراق في منع تقدم التنظيمات الإرهابية، واعطاء الفرصة للقوات العراقية لإثبات الجدارة والقدرة في دحر الإرهاب".
وأكد أوستن أن "هذا العمل يحتاج إلى دعم كبير للعراق من حيث التسليح والتدريب".
وأبلغ رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الجنرال الأمريكي أوستن، بأن حسم معركة الموصل أصبح وشيكاً، بحسب بيان للبرلمان العراقي.
وشدد الجبوري على أهمية تأمين المناطق المحررة في الأنبار ونينوى وصلاح الدين وتوفير الخدمات الأساسية لسكانها.
من جانبه أكد الجنرال أوستن استمرار دعم التحالف الدولي للعراق، في حربه ضد التنظيمات الإرهابية، موضحاً أن التقدم الذي أحرزته القوات الأمنية في خلال الأيام الماضية سيتعزز على عدد من الجبهات.
وتقود الولايات المتحدة التحالف الدولي المكون من نحو 60 دولة غربية وعربية، يشن غارات جوية يومية على تنظيم "الدولة" لإضعاف مقاتليها، تمهيداً لتولي جيوش محلية القضاء عليهم.
كما تقوم الولايات المتحدة بتسليح الجيش العراقي وتدريبه عبر أكثر من 3 آلاف جندي، منتشرين في قواعد جوية بأرجاء العراق؛ لتهيئة الجنود العراقيين لمعركة استعادة مدينة الموصل معقل "الدولة" في العراق.