نقلت وكالات انباء ودبلوماسيون عن غارات صاروخية مصدرها الجانب الاثيوبي سقطت على العاصمة الارتيرية اسمرة مساء يوم السبت
وافادت التقارير وفق وكالات منها رويترز ان عدة صواريخ أطلقت من داخل أراضي إثيوبيا دكت عاصمة إريتريا أسمرة.
ونقلت "رويترز" عن 5 دبلوماسيين إقليميين أن أسمرة تعرضت لقصف بـ3 صواريخ على الأقل في تصعيد حاد للنزاع المستمر منذ 11 يوما بين الجيش الاتحادي الإثيوبي والقوات المحلية في ولاية تيغراي شمال إثيوبيا على الحدود مع إريتريا
وكتب محرر الشؤون الأفريقية لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مارتن بلوت، على حسابه عبر تويتر، أن هناك أنباءً عن تعرض وزارة الإعلام ومطار في أسمرة للقصف، وذلك بعدما أعلنت قناة تلفزيونية تابعة لإقليم تيجراي الإثيوبي، أن إريتريا ستكون مستهدفة، متهمة الحكومة الإريترية بدعم العمليات العسكرية لحكومة إثيوبيا ضد الإقليم.
واتهمت سلطات إقليم تيجراي، مساء السبت، سلطات إريتريا، بدعم الحكومة الإثيوبية عسكريا، وهددت إريتريا، بقصف مدينتي مصوع وأسمرة
وواصلت جبهة تحرير شعب تيجراي الحاكمة لإقليم تيجراي شمالي إثيوبيا تبادل الضربات العسكرية مع الجيش الإثيوبي، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على السكان المدنيين.
وأوضحت 3 مصادر دبلوماسية، حسب "رويترز"، أن صاروخين من أصل الـ3 على الأقل أصابا مطار أسمرة.
وقتل مئات الأشخاص في اشتباكات مسلحة منذ إرسال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، القوات الاتحادية لمهاجمة القوات المحلية جيدة التدريب في تيغراي، يوم 4 نوفمبر، بعدما اتهمها بمهاجمة قاعدة عسكرية في المنطقة.
وأعربت الأمم المتحدة ومعها الاتحاد الإفريقي ولمنظمات إنسانية، عن القلق من احتمال امتداد القتال إلى مناطق أخرى في إثيوبيا وزعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي، محذرة من تدهور الوضع الإنساني هناك.