عيد الأم: 112 أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 20 مارس 2007 - 11:28 GMT
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء، بمناسبة عيد الأم، أن 112 أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية، منهن 32 أماً، و5 أسيرات محكومات بالمؤبد.

وأوضح الجهاز في تقرير عشية عيد الأم، الذي يصادف الاربعاء أن 7.9% من إجمالي الأسر في الأراضي الفلسطينية ترأسها نساء، و14.5% نسبة النساء المشاركات في القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية ، و66.1% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج قد تعرضن للعنف النفسي خلال الفترة التي سبقت عام 2005.

واستعرض لؤي شبانة، رئيس الإحصاء، واقع المرأة الفلسطينية عشية الحادي والعشرين من آذار "عيد الأم" ، مشيراً إلى أن المؤتمر العالمي الرابع الخاص بالمرأة، بيجين/ 1995 أقر "حقوق الإنسان للمرأة تشكل جزءاً من حقوق الإنسان العالمية، وأن التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان هو أمر حاسم لتمكين المرأة وتمتعها بالاستقلال الذاتي".

وبين شبانة، أنه مع نهاية عام 2006، بلغ عدد السكان المقدر في الأراضي الفلسطينية حوالي 2.0 مليون ذكر مقابل 1.95 مليون أنثى بنسبة جنس مقدارها 102.8. كما شكلت الأسر التي ترأسها نساء 7.9% من إجمالي الأسر في الأراضي الفلسطينية بواقع 8.0% في الضفة الغربية و 7.7% في قطاع غزة.

وأضاف رئيس الإحصاء، أن تعليم الإناث يعتبر من أهم الحقوق الإنسانية لتحقيق المساواة بين الرجال والنساء من أجل تنمية مجتمعية تسودها المساواة والعدالة، وتظهر المؤشرات الإحصائية أن 2.9% من النساء (15 سنة فأكثر اللواتي سبق لهن الزواج) كن ملتحقات في التعليم و 14.1% أميات، و29.4% منهن يحملن الشهادة الإعدادية و10.9% يحملن شهادة دبلوم فأعلى.

وأشار شبانة، إلى أن نسبة النساء( 15 سنة فأكثر اللواتي سبق لهن الزواج) المشاركات في القوى العاملة في الأراضي الفلسطينية بلغت 14.5% عام 2006، بواقع 17.7% في الضفة الغربية، و8.0% في قطاع غزة. مقابل 14.9% منهن متعطلات عن العمل.

أما على مستوى النشاط الاقتصادي، فأوضح شبانة، أن المشاركة الكبرى لهن كانت في قطاع الزراعة والحراجة والصيد وصيد الأسماك وكانت بنسبة 41.4%، أما بالنسبة لقطاع الخدمات فقد بلغت المشاركة الكبرى لهن في مجال التعليم بنسبة 28.8%، يليها الصحة بنسبة 6.4%.

وأشار شبانة، إلى أنه على مستوى مراكز صنع القرار، فإن مشاركة المرأة في الحياة العامة والسياسية لا يعكس التوازن الحقيقي لمشاركة المرأة في بناء المجتمع الفلسطيني، وذلك لأن الرجل ما زال يشغل معظم المناصب الإدارية، فقد شغل الرجل ما يقارب 24 حقيبة وزارية منذ تاريخ تشكيل الحكومة الفلسطينية عام 1996 في حين لم تتجاوز مشاركة النساء في المجلس الوزاري حقيبتين، كما بلغت نسبة مشاركة النساء في المجلس التشريعي 12.9% في العام 2006 مقارنة مع 5.7% خلال العام 1996.

أما على صعيد المجالس المحلية، فقد شكلت ما نسبته 17.0% من إجمالي المشاركة في المجالس المحلية خلال العام 2006 مقارنة ب 5.7% خلال العام 1996، حيث يلاحظ أن الزيادة في نسبة المشاركة في مراكز صنع القرار يعود إلى الكوتة النسائية، والتي منحت المرأة تميزاً إيجابياً على صعيد صنع القرار.

وبين رئيس الإحصاء، أنه في الوقت الذي يحتفل به العالم بالحرية والاستقلال، لا يزال الأسرى الفلسطينيون يقبعون خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، ووفقاً للإحصائيات المتوفرة لدى مؤسسة مانديلا فقد بلغ عدد الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية حتى نهاية عام 2006 حوالي 600,10 أسير منهم 112 أسيرة، ومن بين الأسيرات هناك 32 أماً وحوالي 383 أسيراً طفلاً ومن بينهم سبعة أسرى أمضوا ما يزيد عن ربع قرن في السجون الإسرائيلية، كما أن هناك 5 أسيرات محكومات بالمؤبد و 8 أسيرات حكمهن أكثر من 10 سنوات و59 أسيرة أقل من 10 سنوات.