قال الزعيم المسيحي المعارض ميشيل عون الجمعة إنه سينهي اقامته في المنفى في فرنسا ويعود إلى لبنان في غضون أسابيع فور تحديد موعد لتنفيذ المرحلة الثانية من الانسحاب السوري من البلاد.
وقال عون المعارض بشدة للوجود السوري خلال اتصال هاتفي مع رويترز إنه يتعين على رئيس الوزراء اللبناني عمر كرامي المدعوم من سوريا أن يستقيل من منصبه لأنه لن يتمكن من اتمام مهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية مع المعارضة. واضاف أنه إذا رفض كرامي الاستقاله فيحب أن يحمل عليها.
واشار عون إلى إن عودته للبنان ستكون في وقت ما بين اجتماع عسكري لبناني سوري في السابع من نيسان /ابريل لوضع جدول زمني للمرحلة الثانية من الانسحاب السوري وبين بدء الانتخابات المقررة في آيار/مايو.
وقال عون في اتصاله الهاتفي من باريس "يجب أن اختار موعدا في فترة ما بين رحيل مؤكد للسوريين وبدء الانتخابات التشريعية. سأحدد موعدا داخل هذا الاطار."
وكان كرامي استقال يوم 28 شباط /فبراير تحت ضغوط شديدة من المعارضة ولكن اعيد تكليفه بعد ذلك بعشرة أيام لمحاولة تشكيل حكومة وحدة لانهاء أزمة سياسية اشعلها اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
واضاف عون أنه يتعين على كرامي أن يستقيل "فورا لأنه لن يشكل حكومة".
ورحب عون الذي أجبر على العيش في الخارج بعد عام من قمع القوات السورية لتمرده وإنهاء الحرب الاهلية اللبنانية في عام 1990 بالمرحلة الاولى من انسحاب القوات السورية التي اكتملت الخميس.
ورضخت سوريا لضغوط دولية لسحب قواتها وضباط مخابراتها المرهوبة الجانب بعد احتجاجات عارمة شهدتها شوارع بيروت عقب مقتل الحريري يوم 14 شباط /فبراير في هجوم أنحى كثيرون باللوم فيه على دمشق.