عون يصف المعارضة بالعاهرات

تاريخ النشر: 03 يونيو 2005 - 06:19 GMT

وصف الزعيم اللبناني المعارض لسوريا ميشيل عون (70 عاما) منافسيه في المعارضة الجمعة بانهم مثل "العاهرات" في آخر علامة على اتساع الهوة بين القوى التي توحدت في وقت ما للمطالبة بانسحاب القوات السورية من لبنان.

وأدت الانقسامات بسبب التحالفات الانتخابية والطموحات السياسية إلى شق صفوف المعارضة قبل الانتخابات اللبنانية العامة التي بدأت في 29 ايار /مايو الماضي لاول مرة منذ ثلاث عقود دون وجود قوات سورية.

وردا على سؤال حول نزاهة حلفاءه في الانتخابات قال عون في مؤتمر صحفي "من المشبوه الذي تحالفت معه".

وأضاف بنبرة غاضبة "في المقابل افتحوا سجلات الآخرين لتروا ماذا فعلوا... لا يجوز لأي عاهرة ان تعلم الاوادم الفضيلة".

وكان العماد المتقاعد عون يشير إلى تحالف فضفاض لزعماء معارضين وجهوا الخميس انتقادات للتيار الوطني الحر الذي يتزعمه لابرامه تحالفات مع سياسيين مؤيدين لسوريا.

كما رفض عون ايضا دعواتهم لاستقالة الرئيس اميل لحود الحليف المقرب من دمشق.

وقال عون "لا وافق على استقالة رئيس الجمهورية... لماذا لاخلق فراغا (سياسيا)... لست ادافع عن لحود لكن لا يجوز ان ننتخب رئيسا جديدا في ظل المجلس (النيابي) الحالي".

ودعا كثير من زعماء المعارضة لحود الى الاستقالة في أعقاب اغتيال الصحفي سمير قصير المناهض لسوريا يوم الخميس والذي أنحت المعارضة باللائمة في اغتياله على سوريا وأجهزة الامن اللبنانية المتحالفة معها. ونفت دمشق أي صلة لها بالحادث.

واعتبر عون أن المعارضة ومن بينها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والزعيم السني سعد الحريري استغلت مقتل قصير لجني مكاسب سياسية.

وقال عون "حولوا الجلسة الى محاكمة للتيار الوطني الحر حولوها إلى حفلة انتخابية".