عون يجدد المطالبة بالشراكة في الحكم

تاريخ النشر: 31 مارس 2008 - 04:56 GMT
جدد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب اللبناني ميشال عون مطالبته بالشراكة في السلطة مؤكدا ان سوريا لا تتعامل بالضغط مع المعارضة في لبنان وان المعارضة لن تقبل باي ضغط متهما الاكثرية بالتبعية للخارج.

وقال عون اثر الاجتماع الاسبوعي لكتلته النيابية الاثنين "ان لم تتحقق المشاركة والتوازن في السلطة بواسطة رئيس الجمهورية والمؤسسات الاخرى لا يمكن ان يكون هناك وطن ولا يمكن ان يكون هناك حكم".

واستغرب اتهام المعارضة بتعطيل المبادرة العربية حول لبنان.

وقال عون "نتمنى من الدول التي تعتبر نفسها صديقة للبنان الا تكون طرفا في النزاع وان تفهم ان ليس بامكانها ان تضغط على دول اخرى حتى تضغط علينا لنتنازل عن حقوقنا ووجودنا".

وتابع "نسمع تصريحات من اوروبا واميركا ودول عربية ان سوريا تعرقل الانتخابات ثم ينسب الينا والى حزب الله العرقلة المحلية" مضيفا "سوريا لا تتعامل معنا بالضغط ولا يمكنها ان تضغط علينا".

واضاف "اذا ضغطت علينا دون الحد الادنى الذي تنازلنا عنه حتى الآن تكون في صدد الغاء وجودنا السياسي. هذا امر لا تريد ان تقوم به ولا نحن نقبل به".

وردا على سؤال حول خطاب الرئيس السوري بشار الاسد في القمة قال العماد ميشال عون ان الاسد "قال الحقيقة الواقعية" وهي ان هناك من "يطلب من سوريا التدخل وان تضغط علينا".

واكد ان "المسؤولين في الحكم" في لبنان "غير متاح لهم ان يقبلوا عرضا او يرفضوه.. مطلوب منهم فقط من المراجع التي يرتبطون بها والتابعين لها سواء كانت اقليمية او دولية ان ينفذوا ما يطلب منهم".

واضاف في تعليق على مقاطعة الحكومة اللبنانية لقمة دمشق "ليست هناك حرية خيار" لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة في اشارة الى ارتباطه بالولايات المتحدة.