عون: معركتي الانتخابيه بين التقليديين والاصلاحيين

تاريخ النشر: 09 يونيو 2005 - 01:36 GMT

قال الزعيم المسيحي المعارض لسوريا العماد ميشيل عون الخميس إن معركة الانتخابات البرلمانية التي يخوضها في لبنان هي بين التقليديين والاصلاحيين.

وقال عون الذي عاد إلى البلاد في السابع من ايار /مايو الماضي بعد أكثر من 14 عاما أمضاها في المنفى "المعركة (الانتخابية) الحقيقية قائمة والتي أجسدها أنا حاليا وتضم نهجي السياسي واحافظ فيه على الثنائية السياسية. هناك خيار اطلقت عليه أسم التقليديين وهم الذين يسمون أنفسهم معارضة وهناك الخيار الاصلاحي والنهج الذي أطالب به".

وأضاف عون في مقابلة مع رويترز "معركتي هي ابقاء القرار اللبناني غير مرهون.. المعركة بين التقليد والتغيير والاصلاح... المحافظة على الحياة الديمقراطية والثنائيات هذه هي جوهر المعركة".

وتوقع أن تحقق لائحته فوزا في الانتخابات في مرحلتها الثالثة قائلا "أعتقد أن لدي فرصة متوفرة جدا حاليا.. أعتقد أن احتمالات النجاح لدي تفوق بكثير احتمالات الخسارة وان شاء الله بعد أيام قليلة ترون اننا نجحنا في محاولتنا".

ويخوض عون الانتخابات في دوائر جبل لبنان بعيدا عن التحالفات التي نسجها من اتفق على تسميتهم بالمعارضين السابقين الذين توحدوا بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط /فبراير الماضي للمطالبة بالانسحاب السوري من لبنان.

واختلف عون مع الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط وسعد الحريري نجل رئيس الوزراء الاسبق على المقاعد بعد فشل المفاوضات بينهم في التوصل إلى لوائح مشتركة.

وقال عون "كان لوحدة المعارضة معنى إذا ارفقت ببرنامج.. وحتى الآن لا يوجد ورقة عمل ولا برنامج لدى احد.

"وحدة المعارضة ليس لها هدف سوى الاحتفاظ بمراكز النفوذ والسلطة دون إعطاء اللبنانيين أي احتمال لانجاز أي اصلاح أو أي تغيير في السلوك السياسي ولا في البنية السياسية".

واردف قائلا "يوجد إلغاء لفكرة التجديد والاصلاح وإلغاء الديموقراطية واحتجاز القرار لأنه عندما تكون مجموعة صغيرة أو ثنائية معينة مثل تلك التي بين جنبلاط والحريري هم الذين يؤلفون اللوائح في كل لبنان وهم الذين يمولونها عندها فأنهم سيملكون القرار اللبناني. القرار اللبناني من الخطر جدا أن يمتلكه اثنان".

وتابع عون "الخيارات الكبيرة التي يسمونها لدى هذه المعارضة فارغة ليس لديهم خيارات ولا برنامج ولا شيء. لديهم أموال تدفع بشكل هائل في كل معركة".

واوضح ان حلفاءه في الانتخابات "سائرون في الخطة الاصلاحية وهذا شرط أساسي. محاربة الفساد والتحقيق ..هذه معركتنا من أول لحظة وإذا لم تسر الحكومة (بمحاربة الفساد) سنكون في المعارضة.. أول حكومة ستتألف لن نشارك فيها."

وكانت الانتخابات البرلمانية بدأت في التاسع والعشرين من ايار/ مايو الماضي في لبنان ومن المقرر أن تستمر لغاية التاسع عشر من حزيران /يونيو الجاري.

وفي المرحلة الاولى من الانتخابات التي جرت في بيروت حقق سعد الحريري فوزا كاسحا إذ حصلت لائحته على جميع المقاعد المخصصة لدوائر بيروت الثلاث والبالغ عددها 19 مقعدا.

وذهبت مقاعد الجنوب البالغة 23 في الخامس من حزيران /يونيو الجاري إلى التحالف المؤيد لسوريا والذي يترأسه حزب الله وحركة امل الشيعية.