وصل الى مطار بيروت الدولي عصر اليوم العماد ميشيل عون قائد الجيش اللبناني بعد 15 عاما في المنفى فيما رد النواب رسالة الرئيس ايميل لحود ودعاه وليد جنبلاط للاستقالة
عون في بيروت
وحطت الطائرة التي تقل العماد ميشيل عون ورفاقه في مطار بيروت عصر السبت وقد توجه مباشرة الى قاعة الشرف
وقبيل مغادرته باريس جدد عون مطالبته سوريا بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع لبنان كدليل على اعتراف منها بسيادة لبنان على أراضيه.
وقال عون في قاعة الشرف وهو محاط باحفاده ان اليوم هو يوم فرح وعدت تحت غيمة الحرية بعد ان استعبد لمدة 15 عاما وتمنى ان يعم هذا الفكر جميع اللبنانيين
واشار الى ان الرئيس لحود يمثل دولة اضطهدته (عون) لمدة طويلة وقال انه يسامح الدولة لكنه لا يشكرها وعبر عن رغبته ان يستقبله البطريرك صفير وتمنى ان يكون سمير جعجع بين الذين احتفلوا بعودته وقال ان كان هناك مجال لزيارته في السجن فسيفعل
واعلن ان قرار تحرير لبنان اتخذ منذ 15 عاما وليس فقط بعد التمديد للرئيس لحود واعترف ان اغتيال رفيق الحريري ساهم في التسريع بتطبيق القرار
وقال عون الذي غادر باريس ظهر اليوم على متن طائرة برفقة كبار مساعديه إن أعضاء التيار الوطني الحر الذي يتزعمه سينافس في الانتخابات العامة، وألمح في تصريحات صحفية إلى احتمالية خوضه الانتخابات الرئاسية، وقال "إذا تم اختياري فإنني سأتولى مسؤولياتي".
ومن المقرر أن يجرى لعون احتفال عائلي في أرض المطار وآخر شعبي على طول الطريق الممتدة منه إلى ضريح رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في ساحة الشهداء مرورا بالنصب التذكاري للجندي المجهول في منطقة المتحف.
وكان عون ترأس حكومة عسكرية في لبنان عام 1988، وأعلن "حرب التحرير" ضد سوريا، إلا أنه أزيح عن الحكم عام 1990 إثر عملية عسكرية لبنانية سورية. ولجأ إلى السفارة الفرنسية قبل مغادرة البلاد إلى المنفى بعد ذلك بعدة أشهر
النواب يردون رسالة لحود
في الغضون طالب الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط السبت باقالة رئيس الجمهورية اميل لحود مؤكدا وجود "اجماع" نيابي على ذلك وقال جنبلاط للصحافيين اثر رفع رئيس البرلمان نبيه بري الجلسة "كان هناك إجماع على رد رسالة لحود واقالته حتى نعد قانون انتخاب عصري وفق اتفاق الطائف" (1989) للوفاق الوطني. وكانت محطة تلفزيون لبنان الرسمية اعلنت ان رئيس المجلس طرح على التصويت رسالة لحود "فصدق بالاجماع على ردها" مما يعني ان الانتخابات ستجري وفق قانون العام 2000 الذي ترفضه المعارضة لانه مجحف بحقها
وكان لحود قد دعا لإجراء الانتخابات على أربع مراحل وفق القانون السابق, لكنه أكد في مرسومه أنه "إذا أقر مجلس النواب قانونا جديدا أو عدل القانون الموجود يصبح هو القانون النافذ".