رأى العماد ميشال عون أن رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لن يستقيل من منصبه قبل انتهاء ولايته الحالية الا اذا كان ميشال عون هو الرئيس الجديد.
ونقل عون عن مقربين من لحود اطمئنانه الى أنه لن يلاحق لأنه "ما من شيء ضده". وكشف عن ان لقاءه الذي تم ارجاؤه قبل ايام مع رئيس الجمهورية كان سيتم برغبة من لحود "الذي كان يريد ان يقول لي شيئا سأعرفه عندما ألتقيه "رافضا الكشف عن ماهيته".
وعندما سئل هل سينصح رئيس الجمهورية بالاستقالة فيما لو سأله رأيه, قال عون "ان الامر يعود لرئيس الجمهورية, ولكن النصيحة هي ان يكون رئيس الجمهورية رئيسا للجمهورية بشكل كامل وان يمارس قناعاته وصلاحياته".
وقال عون انه اذا رفضت الاكثرية النيابية انتخابه فإنه لن يصوت لمرشحها, مشيرا الى أنه "اذا كانت الاكثرية النيابية تستطيع ان تقرر من دون ميشال عون فليفعلوا. اما اذا كانت الاكثرية النيابية لا تريد التصويت لي فانني لن اصوت لمرشحهم, اذا كان الامر بالفيتو. ولكن في الاساس انا لا ارى ان هنالك معركة رئاسية وانا غير مستعجل على ذهاب الرئيس". ورأى عون ان لبنان ليس في أزمة تستوجب التفاوض على هذا الموضوع.
واشاد عون ببيان مجلس المطارنة الموارنة الذي دعا لوقف الجدل حول مصير رئيس الجمهورية اميل لحود, ورأى انه من الاجدى ان يبحث موضوع دقيق وحساس بهذا الحجم داخل المؤسسات وبين المسؤولين.
واشار عون الى ان بحث مصير اميل لحود ينطلق من التغيير الذي حصل اكثر ما هو متصل بشخص رئيس الجمهورية لان ما ورد من اتهامات لا يشير الى مسؤولية فيما حدث لان الاجهزة الامنية كانت تعمل بالتوازي مباشرة مع الاجهزة الامنية السورية وكانت الاتصالات مباشرة وغير مراقبة. وهذا خلل على مستوى الدولة اكثر مما هو خلل على مستوى الرئاسة.
وعن جولته الأميركية الفرنسية قال انها قائمة ولكن توقيتها مرتبط بتأمين بعض المواعيد. ونفى ان تكون وزيرة الخارجية الأميركية قد رفضت لقاءه كي لا يفسر ذلك على انه اشارة اميركية في موضوع رئاسة الجمهورية. وقال ان الكلام هذا من المخيلة اللبنانية لان رايس زارتني في لبنان. وعن لقائه مع امين عام حزب الله قال ان الاجتماع بحاجة الى تفاهم قبل اتمام الزيارة وهذا غير جاهز حاليا. وقال انه يجب الوصول الى صيغة تفاهم حول ما هو مطلوب من لبنان حاليا لجهة تطبيق القرار 1559 الذي يقول بنزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية لذلك يجب الوصول الى حل مقبول داخليا وخارجيا ويجنب لبنان الانتكاسات في المستقبل. وقال ان على الحكومة اللبنانية وضع رؤية متكاملة لكيفية استتباب الأوضاع وربما يأتي موضوع السلاح في المرحلة الأخيرة