قال مسؤول من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن موظفي السفارة الإسرائيلية في الأردن، ومن بينهم حارس أمن ضالع في حادث إطلاق نار قتل فيه أردنيان، عادوا إلى إسرائيل من عمان يوم الاثنين.
واختبر الحادث الذي وقع الأحد العلاقات المتوترة بالفعل بين إسرائيل والأردن وهو أحد دولتين عربيتين تربطهما معاهدات سلام مع إسرائيل.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن موظفي السفارة، عادوا مع السفيرة عانيت شلاين عبر معبر جسر الملك حسين مساء الاثنين.
وطالب الأردن باستجواب الحارس الذي تعرض لإصابة طفيفة لكن إسرائيل قالت إن لديه حصانة دبلوماسية ويجب عودته.
ونقل موقعا عمون وخبرني الاردنيين عن مصادر رسمية قولها انه جرى بالفعل التحقيق مع الموظف الإسرائيلي، الذي قتل مواطنين أردنيين واخذت اقواله، قبل مغادرته الأردن.
وأضافت المصادر لـ"خبرني"، أن الأمر متروك بيد القضاء، بعد إنهاء الأجهزة الأمنية، التحقيقات في الحادثة، وإحالة ملف القضية إلى القضاء.
وفي حال إصدار المحاكم الأردنية، حكما يدين الموظف القاتل، من المرجح اللجوء للقوانين الدولية، لتحكم في الأمر، وفقا للمصادر.
وتابعت المصادر، أن الأردن، أخذ تعهدات سياية بشأن الأقصى، من الجانب الإسرائيلي، مقابل الإفراج عن الموظف.ولم تكشف المصادر، عن شكل هذه التعهدات التي تخص الأقصى، لكن تقارير عبرية، تحدثت الإثنين، عن صفقة مع الأردن بشأن إزالة البوابات الإلكترونية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن حكومته تجري اتصالات من أجل إعادة ضابط أمن إسرائيلي قتل أردنيين في العاصمة عمان أمس الأحد.
وقال في مستهل لقائه مع رئيس الوزراء الجورجي جيورجي مارغفيلاشفيلي في القدس المحتلة اليوم: "تحدثت الليلة الماضية مرتين مع السفيرة الإسرائيلية لدى الأردن عينات شلاين ومع رجل الأمن، كان انطباعي بأنها تدير الأمور بشكل جيد ووعدت رجل الأمن بأننا سنعيده إلى إسرائيل ولنا تجربة في ذلك"، دون أن يضيف توضحيات بشأن تلك التجربة.
وأضاف نتنياهو: "قلت لهما إننا نجري اتصالات متواصلة مع الجهات الحكومية والأمنية في عمان على شتى المستويات بهدف إنهاء الحادثة في أسرع وقت ممكن"، حسب بيان صدر عن مكتبه.
وتابع: "السفير الأردني لدى إسرائيل وصل هذا الصباح للقاء في وزارة الخارجية حيث طُلب منه أن يساعد في هذا الأمر".
وأضاف: "نجري الاتصالات عبر قنوات أخرى ومتنوعة من أجل تحقيق هدف واحد وهو إنهاء الحادثة وإعادة رجالنا إلى البلاد. ونحن نقوم بذلك بشكل يتحلى بالإصرار والمسؤولية".
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر بيان، إن رجل الأمن الإسرائيلي، الذي قتل الأردنيين، "يحظى بحصانة من التحقيق والاعتقال حسب وثيقة فيينا"، في إشارة إلى عدم استعداد إسرائيل تسليم الحارس للسلطات الأردنية.