وقالت السلطات العراقية إنه لم تحدث أية أعمال عنف يوم الأحد، وذلك في الوقت الذي انسحب فيه المسلحون من الشوارع وبدأت المحال في العمل.
وكان المئات قد قتلوا خلال الأسابيع الماضية التي شهدت معارك بين الجيش العراقي وجيش المهدي.
وتأتي الهدنة في الوقت الذي بدأت فيه عملية عسكرية كبرى في شمال العراق لى الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ووفق الاتفاق بين الحكومة العراقية ومقتدى الصدر فإن جيش المهدي سوف يزيل القنابل والمتفجرات على الطرق المؤدية لمدينة الصدر ويسحب رجاله المسلحين من الشوارع.
وتقول الحكومة إن الهدنة سوف تمكنها من تسليم الغذاء والمساعدات لسكان الحي الذين عانوا من القتال ووجدوا أنفسهم محاصرين بين القوات الحكومية وجيش المهدي.
ويعتقد أن حوالي ألف شخص قتلوا في المعارك، عدد كبير منهم من المدنيين. كما أن الحصول على الماء والطعام والخدمات الصحية أصبح صعبا لمليوني شخص يقيمون في مدينة الصدر.
ويريد رئيس الوزراء العراقي توري المالكي أن ينزع سلاح الميليشيات الشيعية قبل الانتخابات المحلية في أكتوبر القادم.
انجاز 80% من الجدار
في شأن متصل اعلن مسؤول اميركي رفيع الاحد في بغداد ان الجيش الاميركي انجز ثمانين في المئة من الجدار الاسمنتي الذي يشيده في مدينة الصدر معقل الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
وقال الجنرال جيمس ميلانو مساعد قائد القوات الاميركية في بغداد للصحافيين ان ثمانين في المئة من اعمال بناء هذا الجدار التي بدأت في نيسان/ابريل تم انجازها مؤكدا ان الجدار ساهم في تقليص اعمال العنف في العاصمة واتاح معاودة الانشطة الاقتصادية.
ونفى ميلانو خضوع سكان مدينة الصدر لقيود او تعرضهم لحصار كما يعلن سكان هذا الحي والتيار الصدري.
واضاف "لم الاحظ ازمة انسانية (في مدينة الصدر) لافتا الى ان "الخدمات التابعة للبلدية تقوم بجمع النفايات والاجهزة الاخرى تعمل في شكل طبيعي".
وكانت القيادة الاميركية اعلنت انها تقيم هذا الجدار للحؤول دون تسلل مطلقي القذائف التي تستطيع بلوغ "المنطقة الخضراء" المحصنة حيث المؤسسات العراقية والسفارة الاميركية.