عودة الجاسوسة الروسية الحسناء الى بلادها

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2019 - 08:38 GMT
ماريا بوتينا
ماريا بوتينا

أعلنت السفارة الروسية في واشنطن اليوم الجمعة، أن المواطنة الروسية ماريا بوتينا التي اعتقلتها السلطات الأمريكية بتهمة التجسس، من المقرر أن تصل غدا السبت إلى روسيا بعد إطلاق سراحها.

وقالت السفارة الروسية إنها تلقت إخطارا من وزارة الخارجية الأمريكية، أعلمتها فيه بإطلاق سراح المواطنة الروسية، التي تم احتجازها في يوليو العام الماضي بتهمة التجسس.

وأضافت السفارة: "نأمل أن تنتهي الفترة الصعبة في حياة المواطنة الروسية، ونتمنى أن تلتحق في أقرب وقت بأقاربها وأسرتها".

واحتجزت السلطات الأمريكية بوتينا قبل 18 شهرا بمزاعم "تواطئها في عمل غير قانوني مع عميل أجنبي"، فيما اعترفت بوتينا بالتهمة المنسوبة إليها لتجنب السجن لمدة أطول.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتقال المواطنة الروسية بوتينا واتهمتها بأنها "كانت تعمل لصالح روسيا" كعميل أجنبي.

وادعت وزارة العدل الأمريكية في بيان، أن المواطنة الروسية "كانت تنشط كعميل لروسيا على أراضي الولايات المتحدة، وكانت تسعى لتجنيد مواطنين أمريكيين وحصلت على إمكانية الوصول إلى منظمات تؤثر على السياسات الأمريكية بهدف تفعيل المصالح الروسية".

وحسب البيان، كانت الطالبة الروسية تعمل "لصالح مسؤول رفيع في الحكومة الروسية، تولى في وقت لاحق منصبا هاما في البنك المركزي الروسي". وأشارت الوزارة إلى أن هذا المسؤول مدرج على قامة العقوبات الأمريكية ضد روسيا منذ أبريل عام 2018.

وأضافت وزارة العدل أن ماريا بوتينا (29 عاما) كانت موجودة على الأراضي الأمريكية بتأشيرة دخول دراسية ومارست نشاطها لصالح روسيا دون أن تسجل نفسها كعميل أجنبي لدى الوزارة.

ومع أن اسم عائلة هذه الطالبة يشبه في لفظه السمعي إلى حد ما كنية الرئيس بوتين، إلا أنهما يتحدران من عائلتين مختلفتين تماما، فبينما يكتب اسم عائلة سيّد الكرملين باللاتينية على النحو التالي Putin تتم كتابة كنية الطالبة الروسية المعتقلة بأحرف مختلفة هي Boutina، لكن من الواضح أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي دبّرت هذه العملية من ألفها إلى يائها، انتبهت لهذا الأمر وقصدت به إثارة التباس مقصود وخبيث، كما لو أن الرئيس الروسي يمضي قدما في عقد قمته مع نظيره الأمريكي على الرغم من اعتقال الشرطة في واشنطن لقريبته التي تحمل اسم عائلته بتهمة التجسس لصالح استخباراته والعمل على تقويض النظام الأمريكي.