اختتم رئيس الأركان الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس اول زيارة خارجية رسمية له خص بها تركيا، باتفاق على تفعيل مشروع تحديث 170 دبابة تركية من طراز «ام - 60» كانت انقرة جمدته بعد خلافات على موعد تسليم اسرائيل نموذجا محدثا من الدبابة تأخرت في تسليمه عاماً كاملاً. وعرض حالوتس مع نظيره التركي الجنرال حلمي اوزكوك تقارير تجريب النموذج المحدث للدبابة الذي سلم الى تركيا أخيراً. وشملت المحادثات ايضا شراء تركيا 50 طائرة اسرائيلية من دون طيران من طراز «كاميكازي» بقيمة اجمالية تصل الى 80 مليون دولار، و صواريخ جو - ارض من طراز «انامز» يمكن تركيبها على طائرات «اف - 4» و «اف - 16» التركية. وتناول الجانبان احتمال شراء تركيا لصواريخ اسرائيلية جديدة مضادة للصواريخ البالستية، وهو المشروع الذي فتح باب الحديث عن خطر الملف النووي الايراني الذي تعتبره اسرائيل وتركيا تهديدا مشتركا، في حال تمكنت طهران من صناعة رؤوس نووية تحمل على صواريخها «شهاب» البعيدة المدى. وكان حالوتس صرح، قبل زيارته لأنقرة، بأنه يستبعد ان تؤدي المفاوضات الديبلوماسية الأوروبية مع ايران في شأن ملفها النووي الى نتيجة. واعترف الطرف التركي بأن سعي طهران الى امتلاك سلاح نووي يعتبر تهديداً لأمن تركيا. ونقل عن سفير تركيا لدى واشنطن فاروق لوغ اوغلو قوله إنه أبلغ الخارجية الأميركية انزعاج بلاده من مساعي طهران للحصول على سلاح نووي وان التوتر الحادث بين واشنطن وطهران قد ينعكس سلبا على العلاقات التركية - الاميركية في حال طالبت واشنطن انقرة ان تلعب دوراً فعالاً الى جانبها للضغط على ايران. جاء تصريح لوغ اوغلو عقب تصريح لنظيره الاميركي في أنقرة قال فيه ان من اولويات مهمته في تركيا التركيز على الملف الايراني وكسب الدعم التركي للموقف الاميركي من طهران.