عادت عمليات الاغتيال للقيادات الأمنية والعسكرية في مدينة عدن عاصمة البلاد المؤقتة عقب نحو شهر من الهدوء النسبي، بعمليتين إحداهما كان ضحيتها مسؤول أمني.
واغتال مسلحون يعتقد أنهم إرهابيون مواطناً في العقد الثالث من عمره اليوم الجمعة، في حي البريقة غرب العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، فيما أعلن مصدر طبي وقوف تنظيم القاعدة الإرهابي وراء عملية اغتيال مسؤول أمني في عدن الخميس.
وقال شهود عيان ومصادر طبية لـ24، إن "مسلحين يعتقد أنهم إرهابيون أطلقوا النار الجمعة على المواطن سمير طارش أمام منزله في حي البريقة غرب عدن"، قبل أن يلوذ الجناة بالفرار إلى جهة مجهولة.
في الاثناء كشفت مصادر يمنية في تعز، مقتل قيادات موالية للمخلوع علي صالح في مدينة تعز اليمنية اليوم الجمعة.
وقالت مصادر إن قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه المخلوع صالح لقوا حتفهم في عملية، غامضة، ووجهت أصابع الاتهام للحوثيين بقتلهم. وقال شاهد عيان، إنه شاهد آثار طلقات نارية في جسم مركبة كانت تقل قياديين موالين للمخلوع صالح، وهما الشيخ رياض مهيوبن وعبدالجبار عبده علي ونجليهما. وقالت مصادر أخرى، إن مسلحين هاجموا مركبة تقل قيادات موالية لصالح، بقنبلة يدوية وأسلحة رشاشة، عقب خروج القيادات من اجتماع عقده الحوثيون، رفض الموالون لصالح مخرجاته، الأمر الذي دفع الحوثيين إلى اللحاق بالقيادات الموالية لصالح وقتلها.