عنان يوفد مبعوثين الى بيروت وتل ابيب واسرائيل تحث الامم المتحدة فرض حظر على سلاح حزب الله

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2006 - 10:14 GMT
قرر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ايفاد مبعوثين على مستوى عال إلي لبنان واسرائيل يوم الخميس للوقوف على تنفيذ اتفاق الهدنة الجديد بين القوات الاسرائيلية وميليشيا حزب الله.

وقال متحدث باسم الامم المتحدة ان المبعوثين فيجاي نامبيار وهو مستسشار خاص لعنان وتيري رود لارسن مبعوث الامم المتحدة الخاص بالشرق الاوسط سيجريان محادثات مع مسؤولين في لبنان وإسرائيل.

واضاف المتحدث أن الرحلة هدفها مساعدة عنان في اعداد تقرير الى مجلس الامن بشأن القرار الذي تبناه المجلس يوم الجمعة الماضي والذي طالب بنهاية للقتال وأجاز توسيع قوة للامم المتحدة في جنوب لبنان لتصل الى 15 ألف جندي.

وسئل المتحدث هل سيجتمع مسؤولا الامم المتحدة مع زعماء لحزب الله أو يذهبان إلى سوريا فقال إن البرنامج الكامل للرحلة لم يتقرر بعد.

ورفضت سوريا الشهر الماضي استقبال رود لارسن وهو دبلوماسي نرويجي أثناء مهمة سابقة في الشرق الاوسط مع نامبيار. وقال دبلوماسيون ان دمشق منعت دخول رود لارسن بسبب تقاريره بشأن قرار لمجلس الامن صدر عام 2004 يطالب القوات السورية بالانسحاب من لبنان ونزع سلاح الميليشيات مثل حزب الله.

واشارت تقاريره قبل الازمة الحالية ايضا الى تدفق للاسلحة الي حزب الله عبر الحدود السورية.

من جهتها حثت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني قوة الامم المتحدة لحفظ السلام على فرض حظر على السلاح لمنع مقاتلي حزب الله من الحصول على اسلحة من مؤيديهم في ايران وسوريا. وقالت ليفني اثناء زيارة للامم المتحدة لعقد اجتماعات مع الامين العام كوفي عنان والسفير الامريكي جون بولتون ان فرض حظر على السلاح ضروري للمنطقة وان الجيش اللبناني لا يمكنه أن يقوم بهذه المهمة بنفسه.

واضافت قائلة للصحفيين "لا يمكن لاحد ان يتحدث عن نزع سلاح حزب الله بينما نرى من ناحية اخرى عملية لاعادة تسليح حزب الله... هناك حاجة إلى ان يكون نزع السلاح هذا فعالا."

وقالت ليفني إن المراقبة اللبنانية للحدود "غير كافية" ويتعين على قوة الامم المتحدة لحفظ السلام (يونيفيل) أن تساعد في "منع إعادة التسليح".

وتبنى مجلس الامن الدولي يوم الجمعة الماضي قرارا طالب بهدنة في الحرب التي استمرت أكثر من شهر بين إسرائيل وحزب الله وأجاز زيادة عدد جنود الامم المتحدة إلي 15 ألفا وفرض حظرا على السلاح. ومن المفترض أن يتولى الجيش اللبناني تنفيذ حظر السلاح ويمكنه أن يطلب المساعدة من جنود الامم المتحدة.

وقالت ليفني انها أبلغت عنان أن "فرض حظر السلاح ضروري" وانهما ناقشا "سبل تنفيذه".

وقالت أيضا انها تتوقع أن يشارك جنود من دول اسلامية في قوة الامم المتحدة على ألا يكون احد منهم من "اعداء اسرائيل".