عنان قلق من تدهور الوضع الانساني
وطلب عنان من الدولة العبرية اعادة تأمين المواد الغذائية والوقود الى الفلسطينيين، كما طلب منها اصلاح محطة الكهرباء التي كانت قد استهدفتها في القطاع الاسبوع الماضي.
وأشار عنان الى أن ضرب إسرائيل لمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة أثر بشدة على عمل المستشفيات، ومحطات تكرير المياه وصناعة الأغذية. وجاء تصريح عنان بعدما كانت منظمات تابعة للامم المتحدة منها منظمة الصحة العالمية واليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي قد حذرت في بيان مشترك من تدهور وضع الصحة العامة بشكل كارثي في غزة. وقال عنان ان إسرائيل يجب ان تسمح للمنظمات الانسانية التابعة للأمم المتحدة بممارسة نشاطها في الاراضي الفلسطينية. وكان عنان قد اتهم اسرائيل باستخدام القوة المفرطة غير المتكافئة ضد الفلسطينيين فى قطاع غزة.
ودعا عنان اسرائيل فى بيانه الاول الى وقف عملياتها العسكرية فورا، كما دعا المسلحين الفلسطينيين من ناحية اخرى الى وقف اطلاق الصواريخ.
اوروبا تدين
وكان الاتحاد الاوروبي قد اتهم إسرائيل باستخدام القوة بشكل "غير متناسب" وتعميق الازمة الانسانية بسبب عملياتها العسكرية في قطاع غزة. وقال رئيس الوزراء الفنلندي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي، في بيان له إن الاتحاد "يدين وقوع خسائر بشرية بسبب الاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل قوات الدفاع الاسرائيلية والازمة الانسانية التي فاقمتها". يذكر أن الاتحاد الاوروبي هو أكبر شريك تجاري لاسرائيل ونادرا ما ينتقد تل ابيب بمثل هذه الكلمات فيما يتعلق بالمسائل العسكرية أو الامنية. في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية التركي عبد الله جول اسرائيل الى وقف هجومها على غزة. وقال جول "من المروع مقتل كل هذا العدد من الفلسطينيين امام أعين المجتمع الدولي".
اسرائيل تواصل العدوان
وجاء استمرار العنف في القطاع غداة تأكيد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس ان اسرائيل عازمة على مواصلة دخوله والخروج منه وفقا لما تقتضيه الحاجة بهدف شن عمليات عسكرية.
وقال خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاحد، ان العمليات العسكرية ستركز على مواقع اطلاق الصواريخ وتدمير الانفاق التي ربما تمكن النشطاء من حفرها عبر الحدود.
واضاف بيريتز ان الجيش يعمل في اطار عملية مستمرة في الاتساع ومخطط لها وفق بطريقة تضيف المزيد من الضغوط على المسلحين في مسعى لاطلاق سراح الجندي.
وقال بيريتز ان الضغوط الدبلوماسية تسير بشكل مواز للعمليات العسكرية.
واسفرت العملية العسكرية التي اطلقتها اسرائيل عقب خطف احد جنودها خلال عملية للمقاومة في جنوب قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو، عن سقوط نحو 50 شهيدا وجرح العشرات