جولة عنان
وتشمل جولة عنان بعد بيروت ثم اسرائيل وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية ومصر والاردن وعلى الارجح سوريا وكذلك ايران التي يصلها في الثاني من سبتمبر/ايلول على ما ذكرت وزارة الخارجية الايرانية. ومن المتوقع ان تتركز المحادثات التي سيجريها الامين العام في بيروت على مسألتي القوات الدولية في الجنوب والحصار الاسرائيلي المتواصل. ويعتقد ان الحكومة اللبنانية قد تطلب من عنان التوسط لتسهيل عملية تبادل الاسرى التي يصر عليها حزب الله. وسيجري عنان محادثات مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وبري وغيرهما من السياسيين اللبنانيين. ولكنه لم يتضح بعد ما اذا كان ينوي الاجتماع بنصرالله الذي كان قد قال إنه يرحب بذلك. ومن المقرر ان تبدأ عملية نشر قوة الامم المتحدة الجديدة المكونة من 15 الف جندي - بمن فيهم 7000 جندي اوروبي - في غضون اسبوع واحد، رغم ان الاتحاد الاوروبي يصر على ان نشر القوة بشكل كامل سيستغرق مدة قد تصل الى ثلاثة اشهر.
وقد اكد عنان على ان نزع سلاح حزب الله لن يكون ضمن مهام القوة الدولية. من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز للانباء عن احد مساعدي السنيورة قوله إن الحكومة اللبنانية ستلح على الامين العام للأمم المتحدة ممارسة الضغط على اسرائيل لاجبارها على رفع الحصار الذي تفرضه على المطارات والموانئ اللبنانية. وتعهدت الدول الاوروبية حتى الان بارسال سبعة الاف عنصر للمشاركة في قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) المعززة بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1701 الذي نص على وقف الاعمال الحربية بين اسرائيل وحزب الله في 14 اغسطس/آب. ومن اولويات السلطات اللبنانية حاليا العمل على رفع الحصار البحري والجوي الذي تفرضه اسرائيل على لبنان منذ 12 يوليو/تموز, على ما افاد مصدر رسمي لبناني. وقال مصدر حكومي لبناني ان الامين العام للامم المتحدة سيطلع المسؤولين اللبنانيين على نتائج اجتماع الاتحاد الاوروبي الجمعة في بروكسل الذي سمح باتخاذ قرار بارسال جنود ولا سيما من قبل ايطاليا (الفين الى ثلاثة الاف عسكري) وفرنسا (الفا عسكري بينهم 400 انتشروا). وتمنى انان السبت وصول هذه القوات بسرعة على الارض وان تنجز المرحلة الاولى "في غضون ايام" او حتى "اسبوع".
وينوي البحث مع المسؤولين اللبنانيين في السبل المتاحة لفرض الامن عند حدود لبنان الشرقية مع سوريا في حين رفضت بيروت الاسبوع الماضي نشر قوة دولية في هذه المناطق. وقال الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في مقابلة تلفزيونية الاحد ان لا مشكلة مع قوة اليونيفيل المعززة طالما انها لا تسعى الى نزع سلاح حزبه. ويرافق انان مدير عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة جان ماري غيهينو وممثله الخاص لمنطقة الشرق الاوسط تيري رود
قضايا لم تحسم
ونقلت اذاعة بي بي سي البريطانية إن كوفي عنان سيكتشف ان ثمة قضايا لم تحسم بعد في لبنان. ففي الجنوب اللبناني توجد العديد من القرى المدمرة التي يخشى سكانها العودة اليها ما لم يتم الاسرائيليون انسحابهم من الاراضي اللبنانية.
كما بدأت الاصوات ترتفع في انتقاد حزب الله لتسببه في الحرب الاخيرة، وهذا هو سبب اعتراف الشيخ نصر الله بأنه اساء التقدير.