خبر عاجل

عناصر من جند الشام يتسللون لمؤازرة فتح الاسلام وسط اشتباكات في محيط نهر البارد

تاريخ النشر: 28 مايو 2007 - 02:53 GMT
افادت تقارير امنية ان عددا من عناصر تنظيم جند الشام تسللوا لمؤازرة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد الذي شهد اشتباكات متقطعة عصر الاثنين، واكد فؤاد السنيورة على سلامة المدنيين فيما دعا سليم الحص لمحاصرة المخيم

اشتباكات متقطعة

كان محيط "نهر البارد" شهد اشتباكات متقطعة صباح وعصر الاثنين بينما يواصل الجيش اللبناني محاصرة المخيم. وسُمع إطلاق نار متقطع في المحيط، بينما أطلق الجيش اربع قذائف على المدخل الشمالي حيث شوهدت سحب الدخان ترتفع فوق منازل المخيم

ومن داخل المخيم اكد شحادة السيد في اتصال هاتفي ان "قذائف هاون سقطت على الاطراف الشمالية حيث لا يتواجد مدنيون". واضاف ان "من تبقى من المدنيين

يتجمعون قرب المدخل الجنوبي, اما عند المدخل الشمالي فلا يتواجد الا عناصر فتح الاسلام".

جند الشام

من جهة اخرى، نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ما وصفته بـ "معلومات أمنية" في بيروت، تحدثت عن انتقال عناصر من "جند الشام" إلى الشمال لمؤازرة "فتح الاسلام"، وسط خوف مصادر متابعة مما ذكرته تقارير أمنية غربية عن خلايا سرية لهذا التنظيم في مدينة صيدا وفي العاصمة بيروت وفي مدينة طرابلس. وتعود تسمية "جند الشام" إلى المجموعة الأولى التي تزعمها أبو مصعب الزرقاوي في أفغانستان في العام 1999، حيث أطلق الاسم على مخيم للتدريب كان يضم متطوعين من بلاد الشام، أي لبنان وسورية والأردن وفلسطين. وتتخذ هذه المجموعة من منطقة "التعمير التحتاني" في صيدا مقرا لها. كما ينتشر عناصرها في أحياء الصفصاف والصفوري والسكة والطوارئ داخل مخيم عين الحلوة، إلى جانب حضورها في مخيمات فلسطينية أخرى وخصوصا في البقاع والشمال.

وكان الفلسطيني محمد أحمد شرقية الملقب بـ "أبو يوسف"، القادم من مخيم البداوي في شمال لبنان، أعلن ولادة هذه المجموعة للمرة الأولى. لكنه استقال منها، لتنتقل زعامتها إلى "أمير التنظيم" أسامة الشهابي الملقب بـ "أبو دجانة" المطلوب من السلطات الأردنية بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية ضد المصالح الأمريكية وإنشاء تنظيم إرهابي في الأردن يحمل اسم "سرايا خطاب".

وفيما يتولى الشأن التنظيمي عماد ياسين، تعود المسؤولية العسكرية للبناني غاندي السحمراني، وهو ممن شاركوا في أحداث الضنية في شمال لبنان مطلع العام 2000.

السنيورة يركز على الاغاثة

وأكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن إغاثة النازحين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد مسألة إنسانية لها أولويتها في هذه الظروف.

وأشار السنيورة خلال اجتماع مع هيئة الطوارئ في الهيئة العليا للإغاثة إلى أن عدد النازحين يقارب الـ20 ألفا، في حين لا يزال خمسة آلاف فلسطيني في المخيم. وكانت الهيئة العليا للإغاثة قد أنشأت جسرا للمساعدات بين بيروت وطرابلس بالتنسيق مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين ومؤسسات المجتمع المدني. وقد تدفق الآلاف من سكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين إلى مخيم البداوي المجاور خوفا من القتال الدائر بين تنظيم فتح الإسلام والجيش اللبناني. وقال ريتشارد كوك مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إن مخيم البداوي يجد صعوبة في استيعاب الأعداد الهائلة من النازحين القادمين إليه.

الحص يدعو إلى فرض حصار أمني على نهر البارد

وطالب رئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص أثناء تواجده في قطر بفرض حصار أمني على مخيم نهر البارد وحل القضية جنائيا. كما أشار إلى أن القوى الثالثة في لبنان لم تتلق أي رد بخصوص مقترحاتها حول المحكمة الدولية.

© 2007 البوابة(www.albawaba.com)