نفى الاردن وجود ازمة بينه والسلطة الفلسطينية بعد اكتشاف أسلحة تؤكد عمان ان أعضاء في حماس حاولوا تخزينها في المملكة، فيما ارجئ الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان مقررا ان يبدأ الثلاثاء بسبب خلافات بين حركتي فتح وحماس.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة في مؤتمر صحفي "لا توجد أزمة بين الأردن وفلسطين... الأزمة تتعلق بحادثة مُعينة ومتسلسلة في كشف وضبط اسلحة ومتفجرات لعناصر من حركة حماس."
وأعلن الاردن الشهر الماضي انه عثر على اسلحة ومتفجرات في اراضيه وانها هربت من سوريا حيث توجد قيادة حركة حماس.
واضاف مسؤولون انه تم اعتقال نشطاء من الحركة كانوا على وشك القيام بهجمات داخل المملكة بناء على أوامر من احد القيادات العسكرية للحركة في سوريا.
وقال جودة ان مدير المخابرات الاردني اطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاسبوع الماضي على ما تم اكتشافه وانه طلب من الرئيس ارسال وفد سياسي امني للاطلاع على كافة المعلومات التي تم التوصل اليها.
واضاف جودة ان الاردن بانتظار ان يقوم عباس الذي يلتقي الملك عبد الله اليوم بالكشف عن تشكيل الوفد وعن موعد زيارته.
وقال ان رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت اجرى ثلاثة اتصالات هاتفية مع نظيره الفلسطيني اسماعيل هنية منذ الاعلان عن الاسلحة وان الاردن مستمر في دعم الشعب الفلسطيني.
وقال جودة "بالنسبة لدعم الاردن السياسي للسلطة الفلسطينية ودعمه للشعب الفلسطيني هذا موقف ثابت تاريخي اردني باقي ومستمر."
ونفت حماس الاتهامات الاردنية وقالت انه لا توجد لها مجموعات مسلحة في الاردن او في غيره من الدول.
وفي السنوات الماضية اتهم الاردن حركة حماس التي تعارض عملية السلام في المنطقة اما بالتخطيط لهجمات او بمحاولة تهريب اسلحة لاستهداف اسرائيل من أراضيه.
الحوار الفلسطيني
وقال رئيس اللجنة السياسية في البرلمان الفلسطيني عبدالله عبدالله ان الحكومة برئاسة حماس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم ينجحا في التوصل الى اتفاق حول الشخصية التي ستتراس المؤتمر.
واضاف عبدالله ان محمود عباس "ارسل دعوات لحضور المؤتمر الذي كان يفترض ان يتراسه، الا اننا علمنا امس (السبت) ان (رئيس الوزراء) اسماعيل هنية وحكومته يريدان ان يتوليا هما مسؤولية الحوار". وتحدثت حماس من جهتها عن نقص في التحضيرات الضرورية برأيها "لانجاح" المبادرة.
وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري "فهمنا ان الحوار ارجىء"، مشيرا الى ان حركته لم تتلق دعوة رسمية من عباس.
وشدد على وجوب التحضير جيدا للحوار وان تقبل كل المجموعات بآليات عقد المؤتمر، وهو امر غير حاصل حاليا، على حد قوله.
وكان عباس وجه السبت دعوات للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني في الثاني من ايار/مايو.
وسيضم الحوار اعضاء في اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية واعضاء في الحكومة ورئيس البرلمان وممثلين عن المجموعات المسلحة ومستقلين، على ان يستغرق يومين.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)