عملية عسكرية
أكدَ اللواء الركن "طارق عبد الوهاب جاسم" المشرفُ العام على عمليةِ "بشائر السلام" في محافظة "ميسان" أن القوات العسكرية مستعدة للبَدءِ فعلا بالعملية، وانها بانتظار ساعة الصفر من رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال اللواء جاسم، إن قيادات الميليشيات بدأت بالهروب جنوبا وشرقا، وأن عددا من المقاتلين بدأو بالفعل بتسليم أنفسهم، وأشاد اللواء جاسم بالتعاون الذي أبداه شيوخ عشائر المحافظة وأهاليها، مشددا على أهميته لإنجاح هذه العملية
أوباما شدد على ضرورة سحب القوات
في الغضون قال المرشح الديمقراطي المفترض لخوض السباق الرئاسي الأمريكي، باراك أوباما، إنه أكد لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أن الولايات المتحدة لا تسعى لإقامة قواعد دائمة في العراق.
وذكر أوباما إنه شدد خلال المحادثة الهاتفية مع زيباري على ضرورة بدء سحب القوات الأمريكية من العراق، وتطلعه للاجتماع به في بغداد قبيل نوفمبر/تشرين الثاني. وأضافا المرشح الديمقراطي المفترض لدى وصوله إلى ميشيغن قائلاً: "أكدت له تشجيعي جراء تراجع العنف في العراق، إلا أنني أيضاً شددت على أهمية أن نبدأ في سحب القوات الأمريكية، الأمر الذي أوضح جلياً عدم اهتمامنا بقواعد دائمة هناك."" وأخطأ سيناتور ألينوي لدى حديثه عن قلق زيباري و"الرئيس المالكي" بشأن سيادة العراق، ورفضهما لاحتلال طويل الأمد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. والمعروف أن جلال طالباني هو الرئيس العراقي والمالكي رئيس الحكومة. وتابع حديثه: "قدمت (لزيباري) تأكيدات أنه في حال انتخابي، فأن إدارة أوباما ستعمل على التأكد من استمرار التقدم الذي تم إحرازه في العراق، وأننا لن نتصرف باندفاع." وينتقد سيناتور ألينوي سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حول العراق، وينادي بوضع جدول فوري لسحب قواته بلاده من هناك. وكان وزير الخارجية العراقي قد أعرب الأحد عن توقعاته بتوصل بلاده إلى اتفاق أمني طويل الأمد مع الولايات المتحدة بحلول نهاية يوليو/تموز المقبل، نافيا بذلك أن تكون المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود. وقال زيباري "لقد حققنا تقدما كبيرا بشأن وضع الترتيبات النهائية للاتفاق الإطاري الاستراتيجي."
وأضاف أنّ المفاوضين الأمريكيين أظهروا "مرونة" في المسائل الحيوية مثل حجم السلطة التي يتعين أن يتمتع بها الجنود الأمريكيون خارج قواعدهم، ومسألة استخدام تلك المنشآت لشنّ عمليات ضدّ أي دولة مجاورة في المنطقة.
وأكد أنّ بلاده "أوضحت تماما أنّ العراق لن يستخدم لأي عمليات هجومية أو أي هجمات ضدّ الجيران."
ورأى المالكي أن المقترحات التي تقدمت بها الولايات المتحدة "تنتهك سيادة العراق،" مشيراً أيضاً إلى أن كل جانب عارض المطالب التي تقدم بها الجانب الآخر، واعتبر أن ذلك يتعارض مع الإطار المبدئي للتفاوض، والذي أكد أن الاتفاقية ستعقد بين أطراف تتمتع بسيادة كاملة. يُشار إلى أن المرشح الجمهوري المفترض، جون ماكين، كان قد التقى بوزير الخارجية العراقي في مقر حملته الانتخابية في آرلينغتون الأحد.
