عمرو موسى يزور لبنان هذا الأسبوع لاجراء محادثات حول الازمة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2008 - 02:56 GMT
قالت مصادر سياسية يوم الثلاثاء ان عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية سيجري محادثات في العاصمة اللبنانية بيروت هذا الاسبوع لمساعدة الفرقاء المتناحرين على إنهاء الازمة السياسية في البلاد.

وذكرت المصادر ان موسى الذي قام بعدة محاولات غير ناجحة للتوسط منذ بدء الازمة قبل 17 شهرا سيجتمع يوم الخميس مع زعماء التحالف الحاكم الذي تدعمه الولايات المتحدة وزعماء المعارضة بقيادة حزب الله. ويزور الأمين العام لجامعة الدول العربية العاصمة اللبنانية لحضور مؤتمر اقتصادي عربي يومي الثاني والثالث من مايو ايار. وكلفت جامعة الدول العربية موسى بتنفيذ خطة ثلاثية لانهاء أسوأ أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الاهلية التي استمرت من عام 1975 حتى عام 1990 .

وتدعو الخطة لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان لمقعد الرئاسة وتشكيل حكومة وحدة وطنية واقرار قانون جديد للانتخابات العامة التي تجري عام 2009 واتفق الفرقاء المتنافسون على ترشيح سليمان لمقعد الرئاسة الذي بقي شاغرا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق المؤيد لسوريا اميل لحود في نوفمبر تشرين الثاني. ولكن تصديق البرلمان عليه تأجل مرارا بسبب خلافهم على شكل الحكومة التي سيتم تشكيلها بعد انتخابه والقانون الذي ينظم الانتخابات العامة المقررة عام 2009 وأعلن نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني يوم السبت ان المجلس حدد 13 مايو ايار موعدا جديدا لانتخاب رئيس للبلاد وهي المحاولة التاسعة عشرة لانتخاب رئيس للبنان. وكان بري ارجأ جلسة الانتخاب يوم الثلاثاء الماضي للمرة الثامنة عشرة لكنه لم يحدد موعدا جديدا واكتفى بدعوة الفرقاء المتنافسين الى طاولة الحوار. وتدعم المملكة العربية السعودية ودول غربية بينها الولايات المتحدة ودول عربية فريق التحالف الحكومي فيما تدعم سوريا وايران المعارضة بقيادة حزب الله.  وحدد بري الذي يعتبر احد زعماء المعارضة البارزين الموالين لسوريا الموعد الجديد للجلسة يوم 13 مايو بعدما أجل الزعماء المؤيدون للحكومة ردهم على دعوته للحوار. وعارض زعماء الأغلبية الدخول في أي "حوار وطني" في هذه المرحلة لكنهم طلبوا من سعد الحريري زعيم الاغلبية البرلمانية التحاور مع بري باسمهم. وشلت الازمة السياسية في لبنان معظم الحكومة وتركت المقعد الرئاسي شاغرا منذ نوفمبر تشرين الثاني وادت ايضا الى بعض جولات من العنف القاتل في الشارع في بلد ما زال يعيد اعمار ما تهدم خلال 15 عاما من الحرب الاهلية. وتريد المعارضة الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة والقانون المنظم للانتخابات قبل انتخاب رئيس للبلاد. لكن زعماء الاغلبية الحاكمة يعتبرون ان الاولوية الان هي لانتخاب رئيس جديد يرعى أي حوار بين الفرقاء المتنافسين ويشرف على تشكيل الحكومة واقرار القانون الخاص بالانتخابات