عمان ترحب بالانسحاب من غزة وحزب الله يعتبره اندحارا للاحتلال

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2005 - 07:13 GMT

رحب الاردن الثلاثاء بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة مشددا على اهمية ان تليه انسحابات مماثلة من باقي الاراضي الفلسطينية، فيما اعتبر حزب الله اللبناني هذا الانسحاب اندحارا لاسرائيل وحقا انتزعه الفلسطينيون بقوة السلاح.

ومن المقرر أن تخلي اسرائيل كل مستوطنات قطاع غزة وعددها 21 والتي يعيش بها 8500 يهودي يحيط بهم 1.4 مليون فلسطيني على الارض التي احتلت في حرب 1967.

وقالت وكالة الانباء الاردنية بترا ان رئيس الوزراء الاردني عدنان بدران شدد على "ضرورة ان يتبع الانسحاب من غزة انسحابات من باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة وان يكون جزءا من خارطة الطريق التي باركها المجتمع الدولي والهادفة الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال الاسرائيلي."

وعبر بدران عن ثقة الاردن بقدرة الفلسطينيين على استغلال ما اسماه "بالفرصة التاريخية" لاقامة الدولة الفلسطينية والوصول الى "حقوقهم المشروعة" وذلك من خلال توحيد صفهم.

واضاف ان الاردن على استعداد لتقديم جميع اشكال الدعم للسلطة الفلسطينية بما في ذلك تدريب قوات الامن الفلسطينية وارسال قوات بدر الفلسطينية والمقيمة في الاردن. كما اعرب بدران عن امله ان يقوم المجتمع الدولي بمساعدة السلطة لبناء مؤسساتها الاقتصادية واعادة اعمار غزة.

ومن جهته، رحب حزب الله اللبناني الثلاثاء بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة واعتبره اندحارا لاسرائيل وحقا انتزعه الفلسطينيون بقوة السلاح.

واعتبر الشيخ نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله ان الانسحاب الاسرائيلي من غزة "اندحار لاسرائيل وفوز للفلسطينيين ولا يشكل هذا الامر جزءا من خطة تفاوض ولا جزءا من اعطاء الفلسطينيين حقوقهم...هذا حق انتزعه الفلسطينيون بقوة السلاح."

وقال "نحن نعتبر خروج اسرائيل من غزة هو خروج تحت ضربات المقاومة وليس اعطاء للفلسطينيين لقطعة من الارض..وفي كل الاحوال نحن نعتبر ان هذه الخطوة هي خطوة لمصلحة الفلسطينيين بالكامل وهي خسارة حقيقية لاسرائيل وانتصار عليها."

وقال قاسم "حزب الله يعتبر ان الانسحاب الاسرائيلي من غزة هو انتصار للانتفاضة الفلسطينية."

واضاف "أن يعلن الاسرائيلي بانه سينسحب من طرف واحد ومن دون اتفاق مع الطرف الاخر فهذا واضح بانه مكرر عن لبنان. كما خرج الاسرائيلي سنة 2000 من لبنان من طرف واحد لانه لم يعد يتحمل ضربات المقاومة الاسلامية كذلك خرج من غزة لانه لم يعد يتحمل ضربات الانتفاضة الفلسطينية."

واسهمت هجمات مقاتلي حزب الله في طرد القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000 بعد احتلال دام 22 عاما.