اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المتمردين الزيديين الضالعين في المعارك ضد القوات النظامية بالسعي الى قلب نظامه.
وقال صالح امام هيئتي رئاستي مجلسي النواب والشورى وأعضاء جمعية علماء الدين ولجنتي تقنين أحكام الشريعة الإسلامية والعدل في البرلمان "هذه المليشيات تشكلت وأرادت الانقلاب على النظام الجمهوري ورفضه تماما وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء".
ومن ناحيته قال وزير الداخلية رشاد العلمي امام المجتمعين ان حصيلة المواجهات في صفوف القوات المسلحة والمدنيين ارتفعت الى 525 قتيلا و2708 جرحى.
ولكنه لم يعط اي حصيلة عن عدد القتلى والجرحى في صفوف المتمردين.
وكان جاء في ارقام رسمية اعلنت سابقا ان المواجهات مع هذه المجموعة اسفرت عن مقتل اكثر من 400 قتيل في صفوف الطرفين عام 2004 و280 قتيلا في عام 2005.
وكانت صنعاء اكدت في نيسان/ابريل انها دحرت تمرد الزيديين من "المؤمنين الشبان" بعد مقتل زعيم الحركة حسين الحوثي الذي قتلته القوات النظامية في ايلول/سبتمبر 2004.
ولا يقر الزيديون شرعية الرئيس صالح الذي تولى السلطة بعد الاطاحة بالامامة اليزيدية خلال انقلاب عسكري اطلق عليه اسم "ثورة 26 سبتمبر 1962".
وكانت محافظة صعدة شهدت بين 28 اذار/مارس و13 نيسان/ابريل الماضيين تجدد تمرد لانصار بدر الدين الحوثي اوقع مئات القتلى والجرحى.
وقاد نجل بدر الدين الحوثي حسين بدر الدين الحوثي في حزيران/يونيو 2004 تمردا مسلحا استمر ثلاثة اشهر في المنطقة ذاتها.
ويشكل اتباع المذهب الزيدي غالبية في شمال اليمن واقلية في البلاد ذات الغالبية السنية